إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

اسراء ونجلاء وانا صابرين سكس ثلاثي سحاقي ونيك بالموزة

اسراء : شوف إلا ربحتيني ندبر ليك على شيوحدة تديك الميراكان و إلا ربحتك تبقا تساريني تلنهار نبغي نمشي.
أنا : هاري ديك الرامي نلعبو طلاش (غيعرفوها صحاب الرامي )
بقينا مقسرين صافي ربحاتني و هي تبوسني بقيت كنشوف فيها و خسني نقدي الحكمة .
صافي وصلت 2:30 دليل جا البعلوك تحاسبنا عطيتو رزقوا هو إجي الوليد و راجل عمتي قالي نسد باش نطلعو نتسحرو سديت طلعت للدار بدينا كنتسحرو :
إسراء : ماما راه واحد جوج صحاباتي جاو و كنين فمراكش واش إجيو عندي الكازا .
هي تنقز الوليدة من المقلى : مرحبا بيهم أبنتي
عمتي : صافي قوليها ليهم إشدو الكار تاع 8:00 صباح
الوليد : غدا دي #إسراء مع 11:30 تجيب صحابتها
أنا : واش أنا آيهودي نفيق مع 11
صافي نضت غسلت توضيت كنتسنا الفجر وهو إطلع البعلوك هاز شي حاجة عطاتها ليه عمتي وقالي نهبط نتكلم ليها هبطت عندها دخلت عندها قتلي ريح ريحت جبدات واحد جوج بسيات بورطابل و HP و 3 تلفونات سمسونج نوط 4 بيعهم و خود فلوسهم و دير بيهم مبغيتي قتليها شكرا طلعتهم الدار الفوق حطيتهم ودن الفجر مشيت الجامع مع الوليد و راجل عمتي صلينا رجعنا الدار . دخلت لبيتي و هي تسيفط لي #إسراء شكرا حيت غديني غدا المهم إلا عجباتك شي صحبتي قولها لي نقاد ليك معاها البلان قتليها مكنتسوقش الداكشي لبغتها نقصدها راسي يلاه سيري نعسي . صافي نعست ....جات إسراء الغد ليه كتفيق فيا مع 11:00 قتلي نوض باش نمشيو نجيبو صحاباتي جاي لابسة واحد الميني و سدر كبان ونا نقوليها سيري تستري راه صيمين و رمضان هادا و نتي واش مصيماش و هي تجاوبني راه فية دم مصيماش و نوض دغيا . نضت لبست حوايجي و فيا الموت د نعاس هبطنا مشينا هزينا طنوبيل وصلنا المحطة تاع ستيام صونات #إسراء على صحابتها لقاتهم وصلو 
آش هاد ازملة تاهم لابسين منيات بنادم كلو حال فمو و رمضان هادا ولكين فالصراحة فخد عنهم بلقين . صافي ركبنا طنوبيل
إسراء : أنور هادي صحبتي #إيملي و #ليزا. هادا ولد عمتي و راه كهدر بالإنجليزية
بغاو إسلمو علية بلابيز قتليهم راه صايم و هاد الحوايج للابسين ميصلاحوش لينا فالدار
قالو لي شنو نلبسو قتليهم بيجامات فالزنقة جلابة صبرو راه بقات غي 5 يام و يخرج رمضان و ديرو لبغيتو صافي ديتهم لدرب سلطان خداو شي بجامات و جلالب مشينا الدار دخلو رحبات بيهم الوليدة أنا رجعت نعست جا عشيري معا 6:00 فيقني قلي يلاه المرازك يلاه غنمشي و هي تنقز #إسراء بلاتي نمشيو معاك أش هاد لسقا تاع ثبي . لبسو جلالب خوكم غادي ب 3 الكوريات و عشيري فيه الموت تاع الضحك و صلنا المرازك بنادم لي ف الدرب لمعمرني دويت معاه جا سلم علي حيت جايب 3 الكوريات بنادم ولا لحاس الكابا هما بان ليهم الما هما إحيدو جلابا بقاو ب شورط بيل قليك بغاو اعومو هبطو كعومو و بنادم تكجكج بحال دبان عمنا رجعنا الدار دخلت دوشت . ودن المغرب فطرنا نضت صليت بغيت نخرج و هي تبعني #إسراء قتلي ليوم غتخرجني أنا و صحاباتي قتليها واخا إلى كان الوليد إخلي لي طنوبيل قتلي هاك الكونطاك راه وافق قتليها نصلي العشا نلقاكم لابسين ..
11:53 م | 0 التعليقات | قراءة المزيد

زبي عور مدام اسراء علشان كان نفسها تخلف نكتها لغاية ما حملت


كانت الساعة تقريبا اربعة واحنا هنمشي علي الساعة 7 علشان نروح المولد

كل شوية القي فتحي عمال يبصلي واول ما يلاقيني واخدة بالي يودي وشة بعيد. بدءات اتأكد ان فتحي بقي بيبصلي بصة اعجاب بجسمي
بصراحة من جويا معرفش ليه حسيت اني مبسوطة بنظراتة
بغض النظر عن انة ابن خالي بس هو كان وسيم وجسمة من الزراعة والمجهود والتعب كان قوي وكنت بحس برجولتة وشخصيتة القوية برغم انة كان ديما الضحك والهزار معايا
قومت و قولت لبابا انا هخرج اتمشي في الجنينة شوية
اخويا قال ل اشرف خطيبي ما تيجوا كلنا نخرج برة بدل ما احنا قاعدين هنا في الكتمة
اشرف قالوا ماشي
بابا قال ل اشرف و ل شادي طب خدو الطرابيزة دي برا وطلعوا كراسي واقعدو في الهوا واستمتعوا براحتكم
ماما قالتلوا طب وانت مش هتخرج
بابا قالها لا انا هقعد هنا اتفرج علي المسلسل والتليفزيون انتي اخرجي لو عايزة
ماما قالتلة لا انا معاك يا حبيبي مطرح ما هتكون قاعد
اخويا واشرف خرجوا الطرابيزة وانا وفتحي طلعنا الكراسي
وقعدنا برا في الهوا والمنظر الجميل
شوية شادي اخويا قال ل اشرف ما تيجي نطلع الكورة ونلعب شوية
اشرف خطيبي كان بيعشق لعب الكورة فرحب بالفكرة جدآ
وفعلا شادي طلع البيت وبعد عشر دقايق كان جه ومعاه الكورة وبقي بيلعب بيها هو واشرف خطيبي
وفضلت انا وفتحي قاعدين جنب بعض

فتحي :: ايه يا هدهد مبسوطة في البلد
انا :: اه يا فتحي مبسوطة اوي انت عارف اني بحب البلد جدا وكمان انتوا بتوحشوني ومابصدق الاجازة تيجي علشان اشوفكم
فتحي :: وانتوا كمان بتوحشونا والاجازة دي بتخلينا نشوف حبايبنا
ضحكت وبصيت عليه لقيت في عنينه نظرة حسيت كلها كلام عايز يتقال
انا :: انا حاسة انك متغير فيك حاجة يا فتحي
فتحي :: انا لا خالص مش متغير ولا حاجة
انا :: امال مالك انا ملاحظة عنيك مش متشالة من عليا ياعم
فتحي ضحك وبصلي كدة وقالي .. لا ابدا بس انا فوجئت انك فورتي وبقيتي موزة اوي يا بت
انا :: هههههه انت هتعاكسني ولا ايه يا توحة
فتحي :: قوليلي بقي عاملة ايه مع خطيبك مبسوطة
انا :: اه مبسوطة وهو كمان مش مخلي في جهدو جهد علشان يوصلني للأحساس ده
فتحي بص في الأرض وهو بيضحك
وهو يقدر حد يبقي معاه القمر ده وميخلهوش مبسوط ده انا بحسدو
انا :: ايه يا عم الكلام الكبير ده
مانت معاك شادية مراتك امورة وعسل خالص وتتمنالك الرضا ترضي
فتحي :: اه عندك حق
حسيت انة زعل من كلامي وكان مستني مني رد تاني
قالي انا هتمشي شوية تحبي تتمشي معايا
انا :: ماشي يلا بينا
اتمشينا شوية في الجنينة وبقي بيتكلم معايا عن شادية مراتة انها كويسة وكل حاجة بس دماغها كلها في البهايم والزرع وشغل البيت والزريبة
وهو ده تاعب نفسيتة وحاسس انة مفتقد مشاعرها كاانثي
فضلنا نتمشي لغاية ما بقينا ورا البيت وبقينا قدام باب الزريبة

قولت له انا عايز ادخل جوا اتفرج علي الزريبة والبهايم من زمان مشفتهمش
قالي تعالي ودخلنا جوا

الزريبة جوا كبيرة اوي ومتقسمة اربع اوض كبار فيهم اوضة للبهايم تنام فيها واوضة تاني فيها الأكل والمية بتاعتهم واوضتين عاملينهم مخزن
للتبن والمحصول بتاع الأرض

دخلت قدام الأوضة وبقيت واقفة بتفرج علي البهايم وفتحي واقف جنب مني او ورايا بخطوتين وكل شوية يقرب مني لغاية ما بدءت اشعر بجسمة بقي ملامس جسمي
كل شوية ابعد عنة خطوة وهو يقربها تاني وبيحكيلي عن البهايم ودي مسميها ايه وده اسمة ايه
قولتلة انا عايزة ااكلهم بس خايفة
قالي خايفة وانا معاكي جابلي حزمة برسيم وقالي تعالي ندخل علشان تأكليهم وانا معاكي متخفيش
اخدت منة حزمة البرسيم ودخلت معاه وكل ما اقرب ايدي علشان ااكل الجاموسة وهي تقرب بوقها من ايدي ارجع ايدي بسرعة وانا خايفة انها تعضني
مرتين تلاتة نفس الحكاية وهو عمال يضحك وقرب مني ومسك ايدي وقالي متخفيش تعالي
وهو ماسك ايدي كان بيلذق فيا لدرجة اني حسيت بزبة وهو واقف ولامس فخدي من الجنب
حسيت احساس رهيب اول مرة احسة
لان اول مرة في حياتي احس بزب واقف ويلمس جسمي
اعصابي سابت وحسيت بتوتر رهيب. ومبقتش عارفة ابعد ولا اخليه يلذق فيا
بس فتحي مكنش مديني فرصة افلفص منة والتصاقة فيا بقي كامل
وخلاني قربت من الجاموسة ومد ايدي وخلاني اكلتها
وضحك وقالي شوفتي بقي هي مش بتعض ازاي
ضحكت وقولت له اه فعلا انا اللي هبلة معلش بكرة هتعود
وببص علي زبة لقيتة رفع الجلبية وشكلة خلاني اتثرت جدا
بعدت شوية ومن ارتباكي وانا ببعد رجلي خبطت في لوح خشبي كان علي الأرض وقعت وهو بيحاول يمسكني وقع معايا وبقينا في الأرض احنا الأتنين انا تحت وهو فوق مني
زبة زي ما يكون كان متنشن وبقي علي كسي من فوق
بصلي وبصتلة. ومن غير اي كلام لقيت شفايفة علي شفايفي وبيدوس بزبة علي كسي
غبت عن الوعي وعن الدنيا لمدة دقايق وكنت مسلمة نفسي له لكن فوقت وذقيتة بعيد عني وقومت وانا عمالة اصرخ فيه. وهو عمال بيهديني وبيتأسف ليا وبيقولي انا مش عارف عملت كدة ازاي
نفضت هدومي ومن جويا طايرة من الفرح معرفش ليه
وعملت نفسي اني مش مصدقة ان ابن خالي يعمل معايا كدة
وفضل يتأسف ويتوسلني اني مقولش ل حد وانة مش هيعمل كدة تاني
قولت له دي اخر مرة تفكر تعمل معايا كدة
وهو وعدني وبعدها خرجنا من الزريبة وروحت قعدت مكاني وهو قعد معايا
وفضل يتأسف وانا عاملة نفسي زعلانة جدا. مع اني كنت من جويا فرحانة وبجد مش عارفة ليه واستغربت نفسي واحساسي ده

سكس اغتصاب
سكس ورعان
سكس ايطالي
سكس برازيلي
سكس روسي
موقع سكس
8:02 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد

دقيت مكوه فاطمة ابنه صاحب العمارة ومصت زبري


ووجدت نفسى اقبل رأس هذا المخلوق، نعم قبلته، فهده الرأس الوردية الناعمة مثيرة للشهوة، كان هاني قد زادث إثارته من قبلتى لرأس زبه، فسألنى لسة بتحسي بحرقان فى كسك، كنت أشعر أوقات ببعض الحرقان، ولكني قلت له لأ خلاص، فكنت فى قرارة نفسي وبعد الهياج الذي يسببه لى هانى أشعر برغبتي فى إستضافة ذكره بين فخذاي إبتسم هانى عندما علم بأني لم أعد أشعر بألم فى كسي، وجثا على ركبتيه وأخذ وجهي بين كفين حانيتين، نظر فى عيونى وقال لى دلوقت ممكن نبتدي حياتنا الزوجية، أطرقت عيناي فى خجل، فهو يقول لى ما معناه أنه سينيكني الأن، لم أصدق أذناي عندما سمعته يقولها حقيقة، فقد نطقها، حانيكك دلوقت، صرخت انت مش حتبطل قلة ادبك دي، قلتها من وراء قلبى، فقد عشقت الفاظه المفضوحة لى، خاصة أنه كان يقولها لى فى أوقات المتعة فقط، فقد كان مؤدبا جدا فى تعاملاتنا العادية ويحترمنى لاقصى درجات الاحترام، لم يتوقف هانى عن نطق كلماته، حانيكك دلوقت ... زبى حيدخل جسمك ... يدخل فى كسك الاحمر ... كانت كلماته كفيلة بإشعالي فقد كنت فعلا فى حاجة لكل ما يقول، فإنطفأت عيناي وبدأت أهمس هانى هانى، ليسكت فمى بشفتان محمومتان تنهلان من ريقي الجاري، كان ريق هانى عذبا فى فمي عذوبة الشهد، ولسانه الجائل بين ثنايا شفاهى يبللها، يشعرنى بقشعريرة متعة فى كافة أنحاء جسدى الذي أصبح متأهلا لممارسة كافة أنواع المتعة، بدأ جسمي فى الإنحلال ليرقدنى هانى على السرير ويبدأ فى لثم رقبتى وحامات أذني أثناء سكون ثدياي بين كفيه يعتصرهما برفق، شعرت ببروز حلماتي وكذلك بالبلل الصادر من كسي، كنت أهمس بحبك يا هانى بحبك، وكانت كلماته الوقحة لا تزال تدوي فى أذني، فقد كان يصف لى كل ما يفعله وكأنى أشاهد فيلما جنسيا وأنا مغمضة عيناي(حالعب دلوقت فى بزازك ... حالحسهملك) ويطبق على ثدياي بشفتاه يلتهمهما فى نهم واضح يزيد من عذابى اللذيذ، (حالحس بطنك والعب بصوابعي فى كسك) لتنزلق رأسه على بطني ولسانه يرسم خطا مبللا على بطني، ويداه تنزلقان تبحثان عن هدفهما المنشود، ذلك الهدف اللذى يسعى اليه هاني وأنا ايضا أسعي اليه وهو كسي، بداع تعبث بعانتي، يقرصها برفق، تأوهات صادرة من فمي تنم على مدي سعادتي وإستسلامي لهانى، لم يعد فخذاي يتشنجان أو ينطبقان عند اقتراب هانى، بل كان يزيد أسترخائهما ليتباعدا مبرزين مركز عفافي لهاني، وصلت أصابعه لكسي، يا له من عازف ماهر على جسدي، ان لسانه مستقرا بداخل سرتى الأن يغوص بها، وأصابعه ممسكة بزنبورى المتصلب تفركه فركا لذيذا، ليزيد انتصابه انتصاب، ولتنزل مياه كسي شلالات بين أفخاذي، بلل هانى أصابعه من مياه كسي وبدأ يدهن بها حلمات بزازي ليبللهما من مائي، وبدأ فى رضاعة حلمات ثدياي المبللتان بماء كسي، أثارتنى هذه الحركة كثيرا، حتي صرخت ممسكة برأسه بعنف، أضمها أكثر على ثديي فينزلق ثديي الصغير بكامله داخل فمه، حينما كان جسدي يتلوي كافعي على وقع نيضات كسي المتسارعة والتي تنبئني بأنني قد أتيت شهوتي، كيف يفعل بي هذا، إنه يجعلنى أتي شهوتي بدون ولوج ذكره بداخلي، كنت حزينة لأني كنت متمنية أن أذوق حلاوة ذكره بداخلي هذه المرة، ولكني كنت مخطئة، فلم يتركني هاني عندما أتيت شهوتي بل نزل إلى كسي ويدأ فى لعق مياه شهوتي، كان يعشق هذه المياه، حركة لسانه ورغبتي أشعلتا جسدي مرة أخرى سريعا، فهاني قد زاد من وتيرة عزفه فى أنحاء جسدي الملتهب، لأزيد إلتهابا على إلتهاب، لم أكن أعلم بعد كيف تطفأ هذه النيران، بدأت كلماتي، حرام عليك ياهانى ... حرام عليك ... جننتني حاموت ... مش قادرة، عندما سمع هانى هذه الكلمات صعد الي وجهي وبدأ يلثم شفتاي، وبدأت أشعر بقضيبه وهو يتخبط بين فخذاي كسيف يبحث عن غمده، إستلقى هانى فوقي لأشعر بحرارة لحمه العاري على جسدي العاري، لم أكن أعلم أن تلاصق اللحم العاري يولد هذه الشهوة التي أشعر بها الأن، شعرت بقضيبه يحتك بشفرات كسي وزنبوري وعانتي، كان صلبا ومتشنجا، وجدت جسمي بحركات لا إرادية يلبي نداء الشهوة ففتحت فخذاي له الطريق يأقصي ما تستطيعه، وكذلك وسطي بدأ فى الإرتفاع ليبرز لذلك السيف غمده المنشود، وفعلا وجدت رأس ذكره فتحة عفافي فبدات تقرع بابها ليفسح له كسي مجالا للسكون بداخله، لم يكن دخول ذلك المارد بداخلي صعبا على الإطلاق، فمياه كسي كانت تسبب إنزلاقه بيسر ليدخل كسي الضيق، كانت أول مرة اشعر به وهو يدخل بي، لم تكن المرة الأولي وقت فقد بكارتي كافية لأتعرف علي هذا الزائر، أما هذه المرة فأنا أعلم أن دخوله بقصد المتعة والوصال، كنت أشعر به وهو ينزلق رويدا رويدا بداخلي، فلم يكن هاني فى هذه اللحظات عنيفا على الإطلاق بل كان يدخله بكل هدوء، قاصدا من ذلك أن يتعرف كسي الضيق على هذا الذكر، كان دخوله ممتعا، وعلمت أن عذابى وكلماتي التي كنت أقولها (خلاص مش قادرة حرام عليك) معناها أني أرغب فى دخول هذا الذكر، فقد كان فى دخوله متعة لا توصف، كانت رأس قضيبه تبدأ فى الدخول لتنزلق على جدران مهبلي فاتحة الطريق لباقى العضو الضخم ليستقر فى مكمن عفتي، مرت لحظات حتي وصلت رأس قضيب هانى إلى أخر طريقها بداخلي، كان شعوري بأن هذا الشئ الصلب بداخلى الأن يزيدني هياجا، ها أنا إمرأة ويفعل بى ما يفعل بكل إمرأة بالدنيا، أتناك كنت أضم هانى على صدرى بكل قوتي، عندما بدأ يحرك ذلك العضو بداخلي، لم أكن أعلم أنه سيقوم بتحريكه داخلي، ولكني شعرت بنفسى أنتفض إنتفاضات عنيفة عندما بدأ فى تحريكه، وكان قضيبه فى طريقه للخروج مني، جذبت هاني وإلتصقت به أكثر، كنت خائفه أن يخرجه، هل هذا هو النيك؟ هل إنتهى هانى؟ هل يدخله بداخلي ثم يخرجه ويكون قد إنتهي الأمر؟ صرخت لا لا خليه جوة، كنت أريده، حقا كنت أريد ذكره بداخلي، ولكن هاني إستمر فى سحبه من جسمي وأنا أنتفض لتصل الرأس حتي بداية كسي، ليبدأ فى إدخاله من جديد، وظل هانى يحرك عضوه دخولا وخروجا، ليقوم جسدي العاري بحركات لا إرادية تنم عن إستمتاعه بهذا الضيف الذي إخترق أصعب مكان فى المرأة يمكن الوصول إليه، لم يكف هانى عن عبثه بجسدي أثناء حركات قضيبه بداخلي، فكنت أرتعش إرتعاشات متتالية، وأشعر بأن أنهارا من السوائل تتدفق من كسي، تزيد من حركة هاني بداخلي متعة، بدأت أشعر بدوار من كثرة رعشاتي وأنفاسي اللاهثة، وعندما وجدني هانى على هذه الحالة زاد من ضربات قضيبه بداخلي لينهيها بإدخاله بالكامل بداخلي ودفعه بشدة ليستقر فى أعماق أعماقي، لأصرخ برعشة لذيذة وليثبت هو أيضا مع صدور بعض التأوهات منه ولينزل سائل حار غزير بداخل كسي لم أتبين مصدره بعد، وكانت هذه أخر لحظاتى فى دنيا الوعي عندما لمحت هانى يرتخى ويستلقى على صدري، لأغيب فى إغمائة اللذه عن الدنيا أفقت من إغمائة شهوتي، لأجد هاني لا يزال ممددا على صدري ولا يزال قضيبه بداخل كسي، كان هاني مغمض العينين لاهث الأنفاس، فعلمت ولا تزال حلمة صدري داخل فمه، كنت فى قمة سعادتي فقد كانت أول نيكة لي بعد زواجي، وقد نلت اليوم أقصي درجات المتعة من بداية زفافي، لففت ذراعي حول رأس هاني أحضنه وكأني أشكره على تلك السعادة التى منحها لي، كان هاني لا يزال مغمض العينين عندما بدأت أشعر بمهبلي يتراخي فيبدأ فى طرد ذكر هاني خارجا مني، كانت السوائل اللزجة تسبب إنزلاق ذكره مسببة لي دغدغة بداخل مهبلي، لم أتمكن من إحتمال هذه الدغدغة، فبدأت فى الضحك الذي سبب مزيدا من الإنقباضات بداخل كسي مع كل ضحكه، ليزيد مع هذه الإنقباضات طرد ذكر هاني فتزيد ضحكاتي لتتحول لقهقهة عالية وقذف ذكر هاني خارجا بعد أن أدي المهمة الموكولة إليه، فتح هاني عينيه على صوت ضحكاتي، فإبتسم وهو يشعر بقذف ذكره بعيدا وإحتضنني وطبع قبلة حانية تنم عن سعادته على شفتاي، وليستلقي بعدها بجواري وهو لايزال لاهث الانفاس، فملت بجسدي ناحيته لأستلقي عي صدر زوجي، فأنا أشعر بسعادة لا مثيل لها، وبدأت أقبله على صدره وأحتضنه لأشكره على عبثه بجسدي وكسي الذي أدي بي لهذه السعادة.
12:49 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد

انا ونجوة زميلة اختي في الثانوية مسكتها نكت طيزها الطرية

صحينا تانى يوم بدرى يوم ممل جدا في المصيف او جايز ان اللى حصل معانا قبل كده خلانى احس ان اليوم العادى يوم ممل خلص اليوم من غير جديد اليوم اللى بعده كلمنا سوميه علشان نقابلهم في وقت خروج بابا لكنها اعتذرت علشان عندهم شغل مهم مش هيقدروا يسيبوه اليوم اللى بعده كنت هايج جدا يومين من غير اى جنس بعد فتره مليانه بالجنس كانوا كفايه علشان احس انى هاتجنن لاحظت ماما عصبيتى و سألتنى ماما : مالك في ايه ؟ انا : يعنى انتى مش عارفه ؟ ماما : لأ انا : بقالنا يومين اهه عادى ماما : انت هايج ؟ ههه انا : ايوه ماما : من يومين و بقيت عامل كده ده انا يتعملى تمثال بقى انى صبرت السنين اللى فاتت دى كلها انا : يعنى انتى مش تعبانة زيى دلوقتى ؟ ماما : اكيد تعبانه بس لازم تتعود ان مش كل يوم هيبقى فيه جنس انا : ...ماما : لازم تاخد بالك ان لو مشينا ورا شهوتنا و خلاص أولا ممكن نتفضح و ثانيا هنبقى حيوانات بتهيج وخلاص انا : فاهم يا ماما ماما : يعنى مش اى واحدة تقابلها تفكر فيها تفكير جنسى و لا تخلى زبرك هو اللى ممشيك مارديتش ارد لأنى عارف انها بتفكر كويس و اختياراتها للى كانوا معانا قبل كده كانت مفكره فيهم كويس و مخططه كويس كمان فاكتفيت انى اهز راسى بمعنى انى موافقها على كلامها ماما : حاول تهدى نفسك بقى شوية او اضرب عشرة انا : ماشى هاحاول دخلت الاوضه و قفلت عليا علشان لو بابا جه بدرى ابقى في الأمان افتكرت الاوضه دى لما نمت انا و امير هنا قبل مانا و ماما نتفق ويحصل كل اللى حصل ده بدأت اهيج نفسى و العب في زبرى لكن مقدرتش يمكن علشان الاثاره اللى كنت بحس بيها مش موجودة دلوقتى في النهايه قررت اخرج شوية جايز لما اشم هوا افك عن نفسى شوية لبست و قولت لماما انى هاخرج و نزلت الشارع قولت اتمشى جنب البحر شوية اتمشيت شويه و تعبت من المشى فوقفت في مكانى اراقب الناس الناس بيبان عليهم مين بيصيف و مين ساكن هنا في اللى باصص للبحر و في اللى مستعجلين يروحوا و ماشيين بسرعه و في الحبيبه اللى ماسكين في ايدين بعض و في كتير و في عربيات كمان ماشيه بسرعه و في عربيات ماشيه على اقل من مهلها علشان يتفرجوا على البحر في عربيه ماشيه بسرعه قوى لمحتها من اول الشارع كأن اللى فيها هربان من حاجة العجيب ان مع سرعتها دى كلها وقفت قدامى نزل منها واحد لابس بدله هو : أستاذ محمد ياريت تيجى معايا انا : انت مين و اجى معاك ليه ؟ هو : انا معرفش اى معلومات اقدر اقولهالك غير انك مطلوب من شخص مهم و لازم تيجى علشان تقابله انا : و اذا رفضت هو : انا هامشى و هاييجى بعديا عربيه تانيه فيها اكتر من شخص مش هيكلموك هتقف العربيه وهيسحبوك جواها و هتمشى تانى فهمت انه من مكان مهم و بيتكلم بثقه قوى علشان كده قومت معاه ركبنا العربيه و مشيت وصلنا فيلا مقدرتش اعرف مكانها من السرعه اللى بيسوق بيها نزلنا من العربيه و طلب منى ادخل الفيلا دخلت معاه و وصلنا لأوضه مكتب و وقف و قالى ادخل انا : و انت مش هتدخل هو : لأ مش مسموحلى دخلت الاوضه مكتبه كبيره جدا مغطيه 3 حيطان و الرابع هو اللى فيه الباب اللى دخلت منه مكتب كبير و قدامه كرسيين و وراه كرسى عليه شخص قاعد شخص في الاربيعينيات واضح على جسمه انه رياضى و عضلات اول حاجة في دماغى كانت انه داخليه او جيش .بدأ بأنه عرفنى بنفسه أنا اسمى سليم انا : ممكن اعرف انا هنا ليه ؟ سليم : اتفضل اقعد يا محمد انا : انا عايز اعرف انا هنا ليه انا معملتش حاجة سليم : انا ماقولتش انك عملت اى حاجة و ياريت متقلقش من اى حاجة تشرب ايه أنا : ...سليم : اقعد بقى انا عايز أتكلم معاك شويه و بعدها هنوصلك البيت قعدت سليم : تشرب لمون علشان يهديك شوية ولا شاى او قهوه علشان تركز معايا انا : مش عايز اشرب حاجة سليم : لأ لازم تشرب حاجة انا هاشرب قهوه نخليهم اتنين ؟ انا : ماشى رن جرس و جه واحد من بره و طلب منه سليم اتنين قهوه مظبوط سليم : معلش على الطريقه اللى جيت بيها بس انا فهمت اللى راح يجيبك انه يتعامل معاك بأحسن طريقه انا : هو عمل كده فعلا سليم : عظيم اعتقد انك عايز تعرف انا مين و لازم تعرف شويه معلومات قبل مانتكلم انا : ايه سليم : انا باشتغل في جهاز انت عمرك ماسمعت عنه قبل كده الجهاز ده مش تابع للداخليه انا كنت في الداخلية زمان بالمناسبه الجهاز ده بقى تابع مباشرة لرئيس المخابرات احنا مالناش ميول سياسية و لا بنهتم بالسياسة خالص احنا اللى يهمنا التوازن الداخلى عارف يعنى ايه توازن داخلى ؟ انا : ...مكنتش قادر استوعب اللى بيقوله و لا افكر في اجابه لسؤاله سليم : التوازن الداخلى معناه ببساطة ان ميكونش في حد اعلى من اللى في مجاله بكتير سواء سياسه او تجارة او اى عمل مهم يعنى احنا ببساطة مهمتنا نحط حدود للناس كلها علشان ماتلاقيش تاجر مثلا محتكر حاجة و بيشتغل فيها لوحده و يلوى دراع البلد يرضيك البلد دراعها يتلوى ؟ كان لازم ارد على السؤال طبعا انا : لأ سليم : علشان كده احنا بنحط الحدود دى بس ساعات يطلع واحد يرفض الحدود دى و يبقى عايز يشتغل من غير حدود ساعتها لازم نتدخل علشان يوافق انا : و انا دخلى ايه بكل ده انا طالب و ماليش في السياسه و لا التجارة و لا اى حاجة من دى سليم : انا عارف انا بقولك بس علشان تبقى عارف انا مين و بشتغل ايه انا : ...دخل واحد معاه القهوه و حطها و خرج .قام سليم و قعد على الكرسى اللى قدامى سليم : انا عايزك تحط نفسك مكانى كل واحد مننا في الجهاز بيبقى مسئول عن كام شخص مسئول انه يحطلهم الحدود و ينبههم لو عدوها و يعاقبهم لو الموضوع مستاهل افرض بقى انك مكانى و مسئول عن ناس و حد فيهم عدى الحدود و لما روحت تنبهه قالك انا ميمشيش معايا الكلام ده مش بس كده لأ ده كمان بقى بيشتغل بشكل اكبر و اكبر تعمل معاه ايه انا : معرفش سليم : اقولك انا اللى زى ده بنهدده بحاجة كل واحد ليه حاجة ممكن يتهدد بيها انا : ...سليم : و انت تقدر تساعدنا في الموضوع ده انا : ازاى سليم : الشخص اللى بكلمك عنه ده هو عادل الجندى اكيد انت عارفه كنت عنده انت و ماما من كام يوم مكنتش محتاج اسأله عرف ازاى او وصلنا ازاى بعد ماعرفت هو بيشتغل في ايه انا : و مطلوب منى ايه سليم : مش مطلوب منك اى حاجة غير انكوا تخلوه ييجيلكوا في مكان هاقولك عليه و طبعا بعد ما يخلصوا احنا هنكون هناك و هنهدده بأننا عارفين مغامراته الجنسيه و بكده يرجع يتشغل ضمن الحدود تانى انا : انت قولت اننا نخليه ؟ تقصد ان ماما هتتدخل في الموضوع ده سليم : اه طبعا هي اللى هتعمل كل حاجة بس انا فضلت أتكلم معاك انت و انت توصلها الكلام احسن ماهى اللى تيجى هنا انا : انا مستعد اعمل اى حاجة بس ماما ماتتدخلش في الموضوع ده سليم : مينفعش للأسف بص الموضوع ده هيحصل يعنى هيحصل فالاحسن يحصل بموافقتكوا وتبقوا كسبتوا شخص يقدر يساعدكوا بعد كده عن انه يحصل غصب عنكوا انا : طيب ادينى فرصه افكر أقول لماما الكلام ده ازاى سليم : بكره لازم تكونوا متصلين بيه هو هيمشى من اسكندريه بعد بكره ادانى كرت صغير سليم : الكرت ده عليه رقم تليفونه والناحيه التانيه هتلاقى عنوان فيلا هتقولوله ان الفيلا دى بتاعت حد انتوا تعرفوه ومديكوا مفتاحها بأى طريقه بقى تخلوه يجيلكوا هناك خدت الكرت منه قام سليم ووصلنى لغايه باب العربيه اللى جابتنى هنا وصلنى السواق لحد باب البيت طلعت ودخلت الشقه كان بابا جه من بره ماما : كويس انك جيت كنت لسه هاكلمك علشان الغدا انا : لأ انا مش عايز اتغدى بعد ماتحطى الاكل لبابا تعاليلى الاوضه عايز أتكلم معاكى ماما : في حاجة ولا ايه انا : لما تيجى علشان نعرف نتكلم دخلت الاوضه واستنيت ماما وشويه وجاتلى ماما : ايه في ايه انا : حكايه اغرب من الخيال حكيتلها كل اللى حصل من ساعه ماخرجت الصبح بعد ماخلصت لقيتها ساكته انا : ساكته ليه ماما : أقول ايه دى مصيبه انا : وهانعمل ايه ماما : مفيش قدامنا حل غير تنفيذ اللى بيقوله انا : وعادل هيعمل فينا ايه لما نعمل كده ماما : عادل في الأعلى منه زى ماكريم قال واللى هما بيقوله معناه كده برضه انا : يعنى ننفذ الكلام ده ماما : مفيش حل تانى اديتلها تليفونى وكلمت عادل وبعد شويه محن وكلام علشان تهيجه قالها تيجيله الفندق لأنه ماشى بعد بكره رفضت ماما طبعا زى ماحنا متفقين وقالتله مش هتجيله علشان لو حد شافها يبقى منظرها ايه وكمان منظرها قدام اللى شغالين في الفندق اديته عنوان الفيلا وقالتله انها فيلا بتاعت جيراننا من القاهره ومديينا المفتاح علشان نخلى حد ييجى ينضفها قبل ماهم ييجوا اقتنع عادل وقالها انه بكره هييجى اتفقت ماما مع بابا ان بكره بعد خروجه هنخرج انا وهي نشترى شويه حاجات للبيت ونتفسح شويه وافق بابا و كده بقت كل حاجة جاهزة تانى يوم اول ما نزل بابا نزلنا احنا كمان وروحنا الفيلا فتحلنا سليم نفسه كان ناقص على معاد عادل ساعه سلم علينا سليم وقالنا نطمن ان مفيش تسجيل ولا اى حاجة وخلانا نشوف الفيلا بالكامل علشان نتأكد ان مفيش كاميرات ولا حاجة ماما : طيب ما من قبل مانعمل اى حاجة تهددوه وخلاص سليم : مينفعش هيقول اى حجة تخليه يبرر وجوده هنا وخلاص لكن بعد ماتكونوا مارستوا مش هيقدر يعمل حاجة انا : انا عايز اسألك عن حاجة سليم : اتفضل انا : يعنى انا محستش انك متفاجئ باللى بينا انا وماما خالص سليم : شغلى خلانى اشوف حاجات اغرب من دى بكتير في سياسيين عندهم ميول اغرب من دى ومهما بعدت بخيالك مش هتوصلها برضه مشى سليم وكان فاضل على معاد عادل نص ساعه جهزت ماما نفسها ولبست روب على اللحم ورشت بيرفيوم وصل عادل وفتحتله الباب سلم عليا ودخل سلم على ماما وحضنها بمجرد ماحضنها حس بانها على اللحم طبعا فأول حاجة عملها انه قلعها الروب فورا بقت واقفه عريانه طلب منها تقلعه هي وقلعته وبقى ملط هو كمان عادل : ممكن طلب يا دودو ماما : ايه ؟ عادل : عايز طيزك ماما : هيهي ماشى تعالى الاوضه بقى مش هنفضل هنا كده عادل : طيب واحنا رايحين للأوضه عايز زبرى يبقى بين فخادك اللبن دى ماما : انا قولت انك هتشيلنى لغايه الاوضه عادل : مانا معرفش الاوضه فين يا روحى امشى قدامى عرفينى الطريق مشيت ماما قدامه وهو لزق فيها من ورا وبقى زبره بين فخادها فعلا وصلوا الاوضه ونامت ماما على السرير نام فوقها عادل وبقوا في وضع 69 كان عادل متمكن من اللحس لدرجه خلت اهات ماما تطلع كنت فاكر انها هتبقى مشدوده من الموقف اللى احنا فيه كنت انا المشدود لدرجه انى لسه ماقلعتش بعد شويه قام عادل و طلب منها تبقى على ايديها ورجليها بدأ يلحس في طيزها ويغرقها لغايه ماحس انها جاهزة ضربها على فلقتها وقام بقى وراها بالظبط وبدأ يدخل زبره واحده واحده لغايه مادخل زبره في طيزها وبقى بيتحرك بسرعة وراها مع كل دخول وخروج لزبره جسمه بيخبط في فلقاتها فتعمل صوت عالى حركت ماما ايدها علشان تبقى بتلعب في كسها وهي بينيك طيزها تعب عادل من الحركة فنام على ضهره وطلعت ماما فوقه دخلت زبره في كسها وبدأت تتنطط عليه شوية وخرج زبره من كسها ودخله في طيزها معرفش ليه كان مهتم قوى بطيزها كده شوية وكان هيجيب خرج زبره ووقف قدامها وجاب على بزازها عادل : انتى جامده قوى يا دودو ماما : وانت كمان عادل : انتى تعبتينى قوى اول مرة واحده تعمل فيا كده ماما : ميرسى كنت رنيت على سليم اول ماحسيت ان عادل خلاص هيجيبهم نسيت أقول ان سليم ادانى نمرته علشان قبل مايخلصوا انبهه دخلت ماما استحمت ولبست طبعا من غير ماتقول لعادل انها هتلبس دخل سليم من غير مانحس ولقيته قدامنا في الاوضه وعادل عريان اتفاجئ عادل اول ماشافه لكن كان واضح انه يعرفه خرجت ماما وهي لابسه سليم : اتفضلوا انتوا وسيبونى أتكلم شويه مع عادل بيه خرجنا ونظرات عادل لينا كأنها رصاص خرجنا من الفيلا وكان في انتظارنا عربيه لمحت بودي جاردات عادل واقفين بعيد ومعاهم ناس واضح انهم تبع سليم وصلتنا العربية البيت طلعنا الشقه انا : تفتكرى هيعملوا معاه ايه ماما : هيهددوه باللى حصل وهيضطر يوافقهم على الحدود اللى كان بيتكلم عليها سليم انا : اه عدى اليوم عادى جدا صحيتنى ماما تانى يوم وهي بتعيط ماما : اصحى يا محمد في مصيبه صحيت على عياطها : في ايه مكانتش قادرة تتكلم فاديتنى جرنان النهاردة الخبر الرئيسى كان : العثور على رجل الأعمال عادل الجندى مقتولا في فيلا مهجورة في الإسكندرية نكمل الجزء اللى جاى مكانتش قادرة تتكلم فاديتنى جرنان النهاردة الخبر الرئيسى كان : العثور على رجل الأعمال عادل الجندى مقتولا في فيلا مهجورة في الإسكندرية

3:29 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد

فتحت كسها ولعبت فيه لغاية ما جابت لبن ولحس كسها اخوها بعد البعابيص

فى الصباح وبعدما نهض الثلاثة تباعا لتلبية نداء الطبيعة ولغسل وجوههم ورؤوسهم. واعدوا حقائبهم على عجل وودعت حتحور امها واباها وكذلك فعل خونسو ولمى ديمة. كانت الفتاتان كالحوريات بالجاكت الجينز والفساتين المكشكشكة الزهورية الامريكية الطراز وكان خونسو راقيا كلاسيكيا وقورا يرتدى قميصا وبنطالا قماشيا فلم يكن يحب موضة ملابس العصر البائس الحالى. انطلقت سيارة الاوبر بالثلاثة نحو محطة مصر او محطة السكك الحديدية فى ميدان رمسيس المنزوع التمثال بالقاهرة. واسرع الثلاثة نحو القطار المنطلق نحو الاسكندرية. وجلس خونسو جوار الشباك وجواره جلست حتحور. مد يده اليمنى وامسك يدها ولف ذراعه اليسرى حول كتفيها يضمها بشدة اليه. جلست امامهما على المقعد المواجه لهما لمى ديمة تبتسم. فكر خونسو شاردا قليلا حين راى شعار اللادينيين معدنيا على حقيبة حتحور النسائية الصغيرة حقيبة يدها. ثم قال لحتحور وللمى والقطار ينطلق بهما. ما كان الهلال يهوديا ولا اسلاميا بل مستقل عن كل افكار الابراهيميين القمعية الحاقدة على البشرية. تذكرت شيئا غريبا. هكذا كان احد اصدقائى يقول لى يا حتحت عن الهلال. لقد كان طبيبا مصريا لادينيا. الغريب ان هذا الشاب بعدما تزوج من امراة وضيعة المؤهل والبيئة والحى. واقنعته بمغادرة مصر الى السعودية للعمل فيها وامتلات خزانة امها وذراعيها بالذهب والمصوغات من اموال هذا الشاب. كأنما مسح عقله مسحا. الان يؤمن بان الارض مسطحة وبعدما كان رساما نحاتا اصبح واولاده يحرمون الرسم والنحت. واصبح متعصبا دينيا ومؤيدا لاردوغان. لم ادرى هل هو ينافقهم ويجاربهم من اجل حفنة ريالات ومن اجل ان يرضى عنه الكفيل. ام انه اقتنع بالفعل .. قالت حتحور. حقا لقد فسدت بلادى مصر يا خونسو. لقد فسدت تماما. واصبحت متعصبة اسلاميا وكرويا جدا. ثم اضافت حتحور. الم تشاهد معى بعض افلام هوليوود عن الاكوان الموازية وكواكب الارض التوائم المختلفة التاريخ. وكذلك فى مسلسل مورجان فريمان الوثائقى العلمى عبر الثقب الدودى. كم اتمنى ان ارتحل الى كون موازى لم يظهر فيه محمد اطلاقا او ظهر لكن جيشه هزم وبقيت مصر وسوريا والعراق وفارس اوروبية واسيوية زرادشتية وبيزنطية مسيحية. شرد خونسو قليلا فى كلمات حتحور وشعر بعقله يعصف ويشتعل وتتوهج اعصابه وخلاياه العصبية مثل مجرات الكوزموس والانفجار الكبير. وقال ببطء بعد وهلة طويلة وهو يشعر بيد حتحور تتحسس بطنه وتلتصق به. ولمى ديمة جالسة صامتة تستمع اهى تجهل ما يتحدثان به ام انها تفهم ولا تعقب. قال. بقايا وشظايا ذكرياتى الممزقة والمتفرقة تشعرنى الان اننى تجولت كثيرا فى الزمكان والزمن والمكان وبين الابعاد وبين الاكوان الموازية وكواكب الارض التوائم ولعلى رايت ارضا بلا محمد او بلا فتوحات اسلامية فى القرن الحادى والعشرين وشرقا اوسط خال من ال سعود واردوغان ومن التكفير والحدود والحجاب. شرق اوسط غربى اوروبى فى نصفه وهندوفارسى فى نصفه الاخر. تطور عن الامبراطوريتين البيزنطية المسيحية والساسانية الزرادشتية تماما كما تطورت واستقلت دول اوروبا عن الامبراطورية الرومانية المقدسة ومملكة الفرنجة والامبراطورية الالمانية والامبراطورية النمساوية المجرية الخ. صومال بلا اسلام اى بلا دعشنة ولا تكفير ولا سبى ولا غنائم ولا اشعال حروب ولا حجاب ولا لحى ولا حدود ولا حركة شباب وبلا جراة اسلامية على الدماء والخراب والاستعباد. وليبيا وسودان وباكستان وافغانستان الخ. قالت حتحور. صحيح. وردت لمى بنفس الشئ فى اقتضاب. قال خونسو. لابد ان نحمى مصر يا حتحت. اننى من ما قراتيه لى وعرضتيه على من اخبار واحداث. اشعر انه قريبا سيفتح الشعب المصرى ابواب بلاده لاحتلال تركى اردوغانى سعودى سيتقاسم ابن عثمان وابن سعود اراضى مصر مناصفة بينهما باموالهما وديونهما وبكم العبيد لهما فى صفوف المصريين. ثم تحرك القطار ببطء وانشغل الثلاثة خصوصا خونسو بمراقبة البيوت والاشجار تتحرك من نافذة القطار بانبهار. واستمع خونسو الى صوت دقات القطار وحركة مفاصله السفلى وعجلاته واهتزاز عرباته قليلا. كما سمع صفارته واحس باهتزاز جسده مع اهتزاز وحركة القطار. استمتع بسرور بمشاهد الزراعات والبيوت التى يمر عليها القطار. ونظر بامتنان وشكر لحتحور التى ابتسمت له. نهضت لمى ضاحكة كالمجنونة ووضعت خدها على خد خونسو وهو يتامل المناظر من نافذة القطار. وقالت له. اما انا فلن اتشارك معك فقط النظر من النافذة. بل سانظر اليك يا ذا الوجه الممتلئ الوسيم الحليق الناعم الشعر الغزيره الابيض البشرة. يا واد يا سمين هاهاها. حتى عودك الممتلئ مثل عود حبيبى احمد بن تحتمس. شئ عجيب. قالت حتحور. بس يا بت اختشى احسن الشبشب موجود. قالت لمى بنعومة بلهجة سورية. يرضيك كده يا روحى. ثم لم تنتظر الرد وضحكت. وتجاهلتهما وعادت الى مقعدها تتامل المناظر من نافذتها. مرت الساعات الثلاث سريعة وهم يتاملون ارياف الوجه البحرى حتى بلغ القطار الاسكندرية اخيرا. قال خونسو لحتحور. الحقيقة رحلة القطر دى مايتشبعش منها. ضحكت حتحور. وقالت. حمدلامونرع على السلامة يا روحى. .
سكس عنيف بعبوص افلام نيك سكس بزاز كبيرة
9:18 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد

مدرس مادة الفرنساوي ينيكني انا و 4 بنات في يوم 1 في الامتحان

صدقترولمست جزء من داخليالدنيا وان سرقت منك احلامك وزادت فيها الالامكفاعلم ان وجودنا فيها مكافحه ومثابرهحتي نكمل فيها رسالتناالمشكله تكمن هل ندرك حقيقه رسالتنافي تلك الدنيا في وقتها اوربعد فوات الاوانشكرا ليك يا حالم تعليق مميز  عندك حق طبعاواتفق معك تماماانا زيك اللي مش بعرف فيهبابدع فيه هههههههه  من المواقف المضحكة اني زمان وانا صغيركان ليا خال مدرس ف المدرسة وبالطبع كنت معروف عند كل المدرسينفايام الامتحانات كانوا يجوا يغششوني وانا ابداراسي والف سيف ماانا مغير اجابتي ههههههوف مرة ف الكلية بقي لما كبرت كنت بدرس شوية حجات كده خاصة وطنشت الجامعة خالصلدرجة اني دخلت امتحان مادة ماكنتش اعرف غير اسمها وماكنتش عارف هي المادة دي نظري والا مسائلفاول مادخلت اللجنة وقبل ماتبتدي سألت اللي قاعد ورايا هي المداة دي نظري والا مسائلفبصلي بنظرة كأنه بيبص لواحد ابله ...و سكت 

 سمعت صوت بنت صغيرة قالت: ياسين؟ جيتي؟" ضرت شفت فيها بانت لي واحد لبنيتة زوينة، صغيرة، بالشبه باينا أخت ياسين، و شفت في ياسين و قلت:هادي داركم؟ علاش ماقلتيهاش لي؟" -ياسين: وا هانتي عرفتيها" حسيت بيه قولبني ! ديك لبنيتة شافت فيا و قالت: هادي هيثوثن؟" ضرت دغيا شفت في ياسين لي بان عليه بحالا ماحملش راسو، و ختو فرشاتو، بديت كنضحك و قلت لبنت: آه أنا سوسن، و نتي؟" ضحكات حتى بانو سنيناتها طايحين، فرماشة، و قالت:ثميتي ليلى" قلت ليها: ليلى، زويونة ليلى" عجبها لحال و ضارت قالت لياسين: تكلم لماما" شفت في ياسين و قلت ليه: يالاه خاصني نمشي" قالي: لا بلاتي نوصلك را بعيد لحال" قلت: لا لا، ماكين لاش، را عارفا طريق ههه" أنا كنهضر مع ياسين حسيت بليلى شداتلي بيدي و بغات تجرني للفيلا، حدرت راسي شفت فيها و قلت: لا أحبيبا حشومة، خاصني نمشي لدارنا" خنزرات فيا و قالت: ماما بغات تثوفك" ضرت شفت في ياسين مصدومة: ماماك؟ من نيتك زعما" ياسين هز يدو و قال: ما عندي ماندير ليك" بقيت واقفة كنفكر شوية و كنحس بليلى دايرا جهدها باش تجرني ندخل للفيلا، ما عرفت ماندير حتى ياسين شاف فيا و قال: دخلي، را كين غير خواتاتي و ماما" تحرجت، ولكن حشمت من ليلى لي باغاني ندخل، و دخلت، أول مرة أندخل دار شي ولد، لولاد كنبقى معاهم غير أصدقاء من بعيد! دخلت لقيت ماماه جالسة على واحد لفوتوي، لابسا قفطان بيض و أنيق، دايرا زيف بيض على راسها و هازا المصحف في يدها و النور ضارب ليها في وجهها! سمعت ياسين قال: سوسن، ها هي لحاجة" ماماه هزات راسها شافت فيا، عاد فهمت ياسين منين جايب زينو، من ماماه تبارك الله، حطات لمصحف من يدها، ابتاسمات و قالت: مرحبا أبنتي سوسن، قولي لي خالتي مينة بلا من ديك لحاجة، كنحجو باش الله يغفر لينا ماشي باش نتباهاو قدام الناس" في هضرتها كتبان مرا متبتة و مرزنة، و هضرتها تقيلة. شوية حسيت بشي بنت وقفات مورايا، ضرت شفت فيها و قالت: سوسن؟" حسيت بحالا الدار كاملا كتعرفني، وأنا إلى مشى ياسين معايا للدار تا واحد ماغادي يعرفو، ياسين قال: سوسن هادي ختي لكبيرة حنان" كلهم كيتشابهو مع بعضهم و كلهم واخدين زينهم من ماماهم، سلمات عليا حنان، بقيت جالسة معاهم شوية ولكن مامرتاحاش، دغيا ضرت عند ياسين قلت ليه را خاصني نمشي، سلمت عليهم كاملين، كانو ضريفين و تعاملو معايا كتر من مزيان، خرجنا و مشى معايا ياسين وصلني حتى لقدام الدار، قلت ليه: بسلامة، شكرا على هاد الخرجة، عمري نساها" بتاسم و قال: بسلامة" ضرت حليت باب الدار و دخلت، و هو رجع لدارهم -عند ياسين كيف رجع ياسين لفيلا لقا حنان واقفة مربعة يديها، كيف شافها قال:شنو؟" -حنان:شنو هادشي كدير فيه ؟" -ياسين: ماتخافيش، عارف شنو كندير" -حنان: مانعرف....!" -عند سوسن ، سلمت على ماما و بابا لي كانو في الدار و طلعت لبيتي، سديت لباب و تكيت على الناموسية، كنت كنحس براسي طايرة، و فرحانة بزاف، كنتفكر لخرجة لي خرجت مع ياسين و كنبدا نضحك غير بوحدي، حسيت بواحد اﻹحساس غريب، إحساس لي حسيتو من الليلة لولا لي شفت ياسين، حتى لدابا، إحساس كل مرة كندوز شوية ديال وقت مع ياسين كنحس بيه كيزيد يقوى، ماعرفتش باش نوصفو، ولكن فعلا ياسين كيعجبني بزااف، و وجودو في حياتي ولى مهم بزاف عندي.سمعت كلاكسون مجهد ديال طوموبيل، و ضواو كيضربو لي في عيني عماوني، حسيت بقلبي نقز من بلاصتو، و رجع تفكيري لنهار الحادثة، حليت عيني مخلوعة، و يالله بغيت نغوت "علي"، حسيت براسي كاع عرقانة و كنهج، سمعت صوت ديال كلاكسون برا لباب و أنا نعرف بلي كنت غير كنحلم، نضت طليت من الشرجم لقيت شيماء بطوموبيلتها واقفة  قدام لباب كتكلاكصوني عليا باش نزل، لبست حوايجي بالخف و هزيت بورطابلي، شفت الساعة لقيت 3h ديال لعشية، نزلت كنجري مع دروج، سديت لباب حيت ماكان تاحد في الدار واخا را السبت ولكن ماعرفتش فين مشاو! حليت لباب و طلعت في طوموبيل لور حيت لقدام كانت كوثر، مشينا كاملين لفيلا ديال شيماء قبل مانمشيو للحفلة عند جيهان. وصلنا لفيلا و طلعنا لبيت عند شيماء -كوثر:ديك لاغوب لي خليت عندك ديك نهار أ شيماء" -شيماء:آه! بلاتي أنا أنجبدها ليك!" حلات لماريو ديالها و جبدات كسوة كحلة و قصيرة مداتها لكوثر لي بدات كتستاعد باش تلبسها، ضارت شيماء شافت فيا و قالت: نتي جبت ليك واحد لكسوة من داكشي لي كيعجبك" ماعجبنيش لحال أنا و قلت ليها: شيماء عافاك، ياك حنا غاديين غير للحفلة، وا خليني لابسا حوايجي عادي لي كنرتاح فيهم" شيماء دارت راسها ماسمعاتنيش و جبدات لي واحد لكسوة ما طويلاش بزاف، نازلا على الركبة شوية، موردة، منفوخة و مفرفرة، عجباتتي بزاف، كتبان بحال داكشي ديال الربعينات، نسيت كاع لهضرة لي قلت نضت لبستها، شيماء كانت كتشوف فيا و كتحس براسها حققات إنجاز، لبسات حتى هي كسوة قد لي لابسا أنا في طول ولكن مزيرة، داك اللبس ديالهم ماكنفهمش ليه أنا! جمعت شعري عادي، لبست بالغينتي و قلت ليهم صافي أنا موجودة، شافو فيا شيماء و كوثر واحد الشوفة ديال را مازال خاص نقاد راسي، واخا أنا رفضت ولكن غلبو عليا، جلسوتي في كرسي، وحدة كتسرح لي شعري في قنت و لخرى كدير لي في لماكياج، أخيرا سالاو، حليت عيني بشوية، كنت كنتخايل راسي كنبان بحال شي لوحة فنية؛ كاع راسمين لي في وجهي، ولكن مني شفت راسي في لمرايا كان العكس صحيح، بنت زوينة و بديت كنتمعن في راسي، شعري كيبان قهوي مغلوق مسرح و نازل لي على كتافي، عيني بالماسكارا ولاو كيبانو لونهم عسلي مفتوح و كبار، فمي دايرين ليه عكر خفيف كيبان عادي مع وجهي، الصراحة عجبني راسي بزاف! -شيماء:صافي موجودات؟ خاصنا نخرجو" -كوثر:آه صافي" خرجنا، ركبنا في طوموبيل و ماوقفنا حتى وقفنا عند واحد لفيلا جنب لبحر، دخلنا، لموسيقى كتسمع بجهد و بنادم كاين بزاف، شفت في شيماء و قلت بجهد باش يالاه تسمعني مع صوت لموسيقى: شيماء، شنو هادا؟ -شيماء:حفلة! شنو مالها؟ ماعجبكش لحال؟" أنا لبلايص لي عامرين بزاف ماكنتحملهمش و كايجيبو لي لخنقة، ولكن مابغيت نقول والو لشيماء حيت بانت لي عاجبها لحال. طلعنا مع واحد دروج باش نبعدو من زحام، مشينا نيشان مع واحد لكولوار حتى اﻷخر و طلينا من واحد لبالكون، كان كيطل على الجردة و لابيسين، بان لي شي كيعوم، شي كيشطح، شي كياكل، شي غير متكي و ناعس،حتى بان لي شي حد كيشير لي، شفت في شيماء بانت لي حتى هيا كتشير و كضحك، ضارت شافت في وقالت: ها هو عادل جاي، ماشفتيهش؟" قلت ليها: لا شفتو، غير من بعيد كيبان مبدل" بدينا كنضحكو، شوية و هو يجي عادل، سلم على شيماء و وقف مكوانسي كيطلع و كيهبط فيا، أنا تحرجت، بديت غير كنضور ليمن و ليسر و قلت: كيداير أ عادل؟ عاش من شافك" قلت هاكا غير باش نتفادا لمزيد من اﻹحراج، ضحك و قال: عاش من شافك نتي! فين كنتي مخبية هاد تبوكيصة" فضلت مانجاوبوش و غير نضور راسي نشوف في شي حاجة خرى. شيماء سلتات و مشات خلاتني غير أنا و عادل بوحدنا، بقيتا غير ساكتين شوية و قال: نزلو نشطحو؟شفت فيه و أنا مستغربة: لا سمح لي ماكنشطحش" -عادل: ماكتعرفيش أولا ماباغاش؟" خنزت فيه و قلت: بجوج" بدا كيضحك، شد لي يدي و قال: ماعندك منهاش تخافي، را غير أنستمتعو بوقتنا شوية و صافي" حسيت بيه بحالا بنجني، وافقت و نزلنا، دخلنا لديك الجردة و حدا فين مجموع بنادم كيشطح و قفنا حداهم، لموسيقى كانت مجهدة بزاف تخليك تحرك بزز منك، بدا عادل كينقز و كيشطح، و كيدير شي حركات غريبة قتلوني بالضحكرتاحيت حتى أنا و بديت كنحرك الجسم ديالي مع اﻹيقاع ديال لموسيقى، كنضحك و كنغوت بحر جهدي، بديت نلوح يدي من هنا و من لهيه، و نحس بشعري نازل لي على وجهي، أتا حسيت بشي حاجة على كتفي، وقفت و حيدت شعري على عيني، بان لي عادل حاط يديه على كتافي و كيشطح، مابغيتش نبين راسي معقدة و قلت ماشي مشكل، ياك غير على  كتافي، نصبر تسالي هاد اﻷغنية و نبعد يديه عليا، ولكن قبل ماتسالي اﻷغنية حسيت بيديه كينزلو حتى وقفو عند الخصر ديالي، هنا ماعجبنيش لحال، حطيت يدي على يديه و بغيت نحيدهم عليا بلا مانعيق، ولكن هو زاد زير و قربني ليه، كيشوف في عيني و كيقول: سوسن بغيت نقوليك شي حاجة مهمة" قلت ليه بشوية: قول! ولكن عافاك بعد مني راك خنقتيني" -عادل: را نتي لي خنقتيني! من نهار لول شفتك..." عرفتو أش باغي يقول و لاش باغي يوصل، ولكن تصدمت حيت جات منو هو لي كنعتابرو من أصدقائي، قطعت ليه كلامو و قلت: بلا شوهة أ عادل، بعد عليا و حيد إيديك وخا" كنت كنهضر معاه بشوية و بهدوء، مابغيتش نبدا نغوت و ندير شوهة، حيت حسيت بلي أندير شوهة لراسي قبل مانديرها ليه هو، فكرت باش نتسل منو غير بالهداوة، وركت على يديه و حيدتهم عليا بزز، و بديت هربانة منو حتى حسيت بيه شد لي من يدي و عاود جرني ليه و قال: را كتعجبيني أ سوسن، كتعجبيني و بزاف، من نهار جيتي و أنا..." قاطعتو مرة أخرى و قلت: آه وخا، غير هو بلاتي نخرجو من وسط هاد زحام و نتفاهمو" و لكن كان كيبان عليه بحالا ماكيسمعش هضرتي، أنا كنبعد منو و هو كيزيد يقرب، أتا في رمشة عين حسيت بشي حد جا جرو عليا، ضربو بكروشي لوجهو حتى عادل تلاح في اﻷرض وكلشي وقف كيشوفو في شنو واقع!
5:49 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد

انا وعفاف بنحلق شعرتنا مع بعض ونمار سحاق محارم

فيلم سكس اجنبي افلام سكس اجنبي جديدة سكس عالمي افلام بورنو افلام نيك اجنبي سكس اجنبي 2019 سكس سحاقيات نيك سحاقيات تفريش سحاقيات لحس سحاقيات . اخوها دخل عليه اوضة النوم. اخوها الشاب 21 سنه في يوم دخل عليه اوضة النوم وقعد يلحس في كسها ويهيج فيها لغاية ما ناكها في كسها سكس محارم جامد بين الاخ .
فالصباح فقت على الغوات ديال لبنات ايمان::: لا هدي ديالي امل::: لا ماما خداتهااا لي انا نفس السيناريو كيتعود قدامي ديالي اناا وامل ،نفس الحركات ديال امل وايمان الظريفة كتسمح فحقهااا كيف ديماا،بديت نضحك على المنظر ديلهم شوية قلبتهااا بكاااا اييمان : ماما مالك كتبكي.؟؟؟ لا احبيبااا  ممليش راه طاحت لي شي حاجة فعيني ودمعات لي. قال لي اريي نبوسهااا ليك وغتبراا هههه حبيت بنات ختي لدرجة الجنون وعدت نفسي نديرهم بزوج فعينيااا ومنفرقش بينهم باش ميطلعوش بحالي اناا ومامهم تكون الانانية وحب الذات مسيطرة عليهم مبغيتهومش يكرهوا بعضهم بغيتهم يكونو اييد وحدة وديمااا متحديين ويتشركو فكلشي مبغيتهمش يضيعواا بحالنا بغييت نعلمهم شنهيااا الاخوة هدشي كلو بغييت نزرعو فيهم من داباا قبل ميكبرواا . مشيت لصالون لقيت بابا شحال شرف مسكين , وماما . وانس متبدلش بزاف هاا حسن شعرواا وخوياا اميين كبر تبارك الله ولا راجل. سلمت عليهم وعزييتهم ومشيت لحدا بابا وكلست هو لي بتاسم فوجهي .الله ابابا قداش توحشتك مكرهت نحط راسي فوق ركبتك وتبقاا دوز لي علا راسي وتقول لي احلى بنت فالدنياا،وامل تجيهااا الغييرة وتمشي عند ماما تقول لهااا ديري لي بحالهااا ونضحك مجموعيين .الله امــــــــــل اختي شحال توحشتك وبديت نبكي وانا نحس بييد بابا على راسي وكتمسح لي دموعي،شفت فماما لي بدلت تا هي تبكي ومشييت عندهااا وعنقتهااا ، وقلبنهااا عزوو تانيي بحال يلا اول نهاااار ماتت فيه امــــــل، امل الي جمي نساهاا .انس وقت الفطور كلو وهو مكيدويش هااا ساكت وكيخمم،وتحت عينيه كل زرق ومهموم.كلشي فيه تبدل فينهيا الحيوية ديالوا أيام الدراسة. مكنش شي نهار الي نلقاه مقلق كان ديمااا ناشط وفرحان ، كان حبو لختي كبيير وثأتر لفراقهااا. سلينا من الفطور وجمعت الطابلة, سمعت انس كيقول لبنات سيروا عند جداكم توصلكم اناا مبقاش عليا الحال تعطلت,خرجت وقالت ليه اناا نوسلهم ها سير، نطقات ايمااان ::: ياااي ماما غتوصلنا وفرحو تصدم انس من هدرتهااا. وبقاا كيشوف فيااا شوية قال لي شكراا ومشاالأول مرة كيحن قلبي لكلمة ماما علاش عمرني مافكرت فيهااا لاول مرة كنشتاق لهد الكلمة ماما تمنيت تكون ايمان بنتي بصح وظل تقول لي ماما منعياش من السمع ديالهااا.لكن اناا نسيت راسي ومبقيتش كنفكر فالزواج علاش دابا عاطفة الامومة دخلات لقلبي الطريق كلهااا وانااا غداا مع البنات وحد الفرحة ربي الي عالم بيهااا.وصلتهم وتلقيت مع معلمة الروض ديالهم. قالت لي اول مرة كتجيبهم مامهم .جاوبتهااا بلي اناا خالتهم قالت ليي اول مرة نحس بالفرحة ديالهم ملي جبتيهم . رجعت للدار، من بعد ما صلت لبنات للروض، عاونت ماما فالشقاا. الحمد الله علاقتنا بدات كتحسن من بعد ما طمنتهااا اني غنبقااا فالمغرب بمرة. وحد النهار عيط لي بابا قال لي اجيي بغييت ندوي معاك فشي حاجة، مشيت لحداه وقالت ليه توحشتاك ابابا بزاف، قال لي تاااا انااا الله لي علام قداش خليتي بلاصتك كبيرة من بعد ممشيتي. قالت ليه وانا حداك ابابااا دابا معندي فيين نمشي تا نطلع ليك فالراس قال لي غيجي وحد النهار وتمشي ديري وليداتك تا نتي. قال لي بنتي فكري فراسك وتزوجي وديري وليداتك الي يترحمو عليك الدنيااا مديماش ها اختك الله يرحمهااا خلات وليدتهااا الي يترحمو عليهااا.عطاني وحد الظرف قال لي هدا خلاتو ليك امـــــل الله يرحمهااا.مشيت لبيتي وحليت الظرف لقيت فيه رسالة من عند امــــــــــل ختي. مكتوب فيهاا بالحرف. {{ اختي الحبيبة .... بعد السلام {{{ اكييد انك ملي غتفتحي رسالتي غنكون اناا تحت التراب,بغييت نقول ليك بلي كنبغييك بزاف نتي احسن اخت فالدنيا عارفك غتكوني مقلقا مني ومن الافعال ديالي لي كنت كندير ليك عارفة راسي كنت خايبة معاك ومنستهلش منك تسامحني لكن على قبل امل وايمان شفتي سبحان الله ايمان نسخة طبق الاصل ديالك وامـــل شريرة بحال مامها هههه اختي اوصيك خيرااا بابناتي راك نتي ماماهم التانية وعارفك غتكوني كتعملي معاهم مزيان بغيتك تربيهم وتعلميهم يكونو بحالك فالظرافة ديالك والبراءة والمسامحة ديالك فكلشي وتااا انس راك عرفتيه قبل مني وكتعرفي كلشي عليه ردي ليهم البال وكنطلبك تسامحني انااا كنت عارفة راسي غنموت وتعيشي حسن مني وتهناي مني وهدشي علاش كنت كنقجر عليك، ونتي عارفة ختك مكتبغيش حد يعطف عليهااا،وراه ماما تشرح ليك كلشي والسلام اختك امــــــــــــــل }}.}}}}. J'شنو امــــل، كنت عارفة رسهااا غتموت كيفاش هدشي دخلات ماما ولقتني كنبكي وخدات من اييدي الرسالة وقرتهاا, سولتهااا ماما كيفاش امـــــــــــــل كانت عارفة رسهااا غتموت عودات لي ماماا بلي امــــــــل من نهار تزادت كانت مريضة بالقلب،وهدشي علاش ديمااا شدا ليهااا الخاطر ومكنخسرش ليها وهملتك نتي ابنتي وتكلف بيك باباك وانا بأمــــــــل حيتاش نتي كنتي صبارة منين كبرات قالنها لهاا ومبغتش تااا وحد يعطف عليهااا كانت عنيدة وهدشي علاش كيوصيك باباك تردي لهااا البال ولي قالت ليك قبلي علهااا. تصدمت من هدرت ماما والحقيقة المرة لي سمعت.سولت ماما واش اناس كان عارف قالت لي راه كانت امـــل صرحاتو ملي كنتو فالفاك. ياا دابااا انااا لي كنت فدار غفلون كلكم كنتو عارفيين معادايا انا كون اماما قلتوهااا لي مكنتش نمشي نسافر ونخلي ختي كتموت بشوية بشوية. ماما::: راه شحال من مرة طلبتهااا نقولوهاا ليك قالت لي خليهااا تشوف مستقبلهاا وحياتها بلا متبرزطيهاا. ياك امــــــــــل تبرزطيني يك انا ختك ختك يلا موقفت معاك معامن غنوقف علاش اختي خليتني نكرهك ونفكر ندمرك، جاتني هسترياا ديال البكا بكيت تااا عييت. من بعد الرسالة ديال امــــــــل ولات عندي نظرة اخراا الحياة وليت نحب الحياة،بزاف وتشبت بهااا كثر وليت نعيش ايامي ومنفكرش فلي جاي. علاقتي مع ماما صلحتهاا وتااا بابا, بديت فالمشروع ديالي لي رجعت على ودواا.وضعت اللبنات الاولى ،وكرست حياتي ووقتي العمل ولبنات ختي اللي ولييت نخرج معهم ونتقدا ليهم لي بغاو ونمشي معاهم المدرسة درتهم فعيني وكثر حبيتهم لدرجة مكتوصفش ربيت عليهم الكبدة حسيت بيهم بناتي اه كنت لهم الام لي مولدتهمش والاب فالغياب ديال بابهم.والحمد الله كلشي كان غدي مزيان تاا لوحد النهار.

9:59 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد
 
Gadgets By sex Up Your Blog