مدرس مادة الفرنساوي ينيكني انا و 4 بنات في يوم 1 في الامتحان

صدقترولمست جزء من داخليالدنيا وان سرقت منك احلامك وزادت فيها الالامكفاعلم ان وجودنا فيها مكافحه ومثابرهحتي نكمل فيها رسالتناالمشكله تكمن هل ندرك حقيقه رسالتنافي تلك الدنيا في وقتها اوربعد فوات الاوانشكرا ليك يا حالم تعليق مميز  عندك حق طبعاواتفق معك تماماانا زيك اللي مش بعرف فيهبابدع فيه هههههههه  من المواقف المضحكة اني زمان وانا صغيركان ليا خال مدرس ف المدرسة وبالطبع كنت معروف عند كل المدرسينفايام الامتحانات كانوا يجوا يغششوني وانا ابداراسي والف سيف ماانا مغير اجابتي ههههههوف مرة ف الكلية بقي لما كبرت كنت بدرس شوية حجات كده خاصة وطنشت الجامعة خالصلدرجة اني دخلت امتحان مادة ماكنتش اعرف غير اسمها وماكنتش عارف هي المادة دي نظري والا مسائلفاول مادخلت اللجنة وقبل ماتبتدي سألت اللي قاعد ورايا هي المداة دي نظري والا مسائلفبصلي بنظرة كأنه بيبص لواحد ابله ...و سكت 

 سمعت صوت بنت صغيرة قالت: ياسين؟ جيتي؟" ضرت شفت فيها بانت لي واحد لبنيتة زوينة، صغيرة، بالشبه باينا أخت ياسين، و شفت في ياسين و قلت:هادي داركم؟ علاش ماقلتيهاش لي؟" -ياسين: وا هانتي عرفتيها" حسيت بيه قولبني ! ديك لبنيتة شافت فيا و قالت: هادي هيثوثن؟" ضرت دغيا شفت في ياسين لي بان عليه بحالا ماحملش راسو، و ختو فرشاتو، بديت كنضحك و قلت لبنت: آه أنا سوسن، و نتي؟" ضحكات حتى بانو سنيناتها طايحين، فرماشة، و قالت:ثميتي ليلى" قلت ليها: ليلى، زويونة ليلى" عجبها لحال و ضارت قالت لياسين: تكلم لماما" شفت في ياسين و قلت ليه: يالاه خاصني نمشي" قالي: لا بلاتي نوصلك را بعيد لحال" قلت: لا لا، ماكين لاش، را عارفا طريق ههه" أنا كنهضر مع ياسين حسيت بليلى شداتلي بيدي و بغات تجرني للفيلا، حدرت راسي شفت فيها و قلت: لا أحبيبا حشومة، خاصني نمشي لدارنا" خنزرات فيا و قالت: ماما بغات تثوفك" ضرت شفت في ياسين مصدومة: ماماك؟ من نيتك زعما" ياسين هز يدو و قال: ما عندي ماندير ليك" بقيت واقفة كنفكر شوية و كنحس بليلى دايرا جهدها باش تجرني ندخل للفيلا، ما عرفت ماندير حتى ياسين شاف فيا و قال: دخلي، را كين غير خواتاتي و ماما" تحرجت، ولكن حشمت من ليلى لي باغاني ندخل، و دخلت، أول مرة أندخل دار شي ولد، لولاد كنبقى معاهم غير أصدقاء من بعيد! دخلت لقيت ماماه جالسة على واحد لفوتوي، لابسا قفطان بيض و أنيق، دايرا زيف بيض على راسها و هازا المصحف في يدها و النور ضارب ليها في وجهها! سمعت ياسين قال: سوسن، ها هي لحاجة" ماماه هزات راسها شافت فيا، عاد فهمت ياسين منين جايب زينو، من ماماه تبارك الله، حطات لمصحف من يدها، ابتاسمات و قالت: مرحبا أبنتي سوسن، قولي لي خالتي مينة بلا من ديك لحاجة، كنحجو باش الله يغفر لينا ماشي باش نتباهاو قدام الناس" في هضرتها كتبان مرا متبتة و مرزنة، و هضرتها تقيلة. شوية حسيت بشي بنت وقفات مورايا، ضرت شفت فيها و قالت: سوسن؟" حسيت بحالا الدار كاملا كتعرفني، وأنا إلى مشى ياسين معايا للدار تا واحد ماغادي يعرفو، ياسين قال: سوسن هادي ختي لكبيرة حنان" كلهم كيتشابهو مع بعضهم و كلهم واخدين زينهم من ماماهم، سلمات عليا حنان، بقيت جالسة معاهم شوية ولكن مامرتاحاش، دغيا ضرت عند ياسين قلت ليه را خاصني نمشي، سلمت عليهم كاملين، كانو ضريفين و تعاملو معايا كتر من مزيان، خرجنا و مشى معايا ياسين وصلني حتى لقدام الدار، قلت ليه: بسلامة، شكرا على هاد الخرجة، عمري نساها" بتاسم و قال: بسلامة" ضرت حليت باب الدار و دخلت، و هو رجع لدارهم -عند ياسين كيف رجع ياسين لفيلا لقا حنان واقفة مربعة يديها، كيف شافها قال:شنو؟" -حنان:شنو هادشي كدير فيه ؟" -ياسين: ماتخافيش، عارف شنو كندير" -حنان: مانعرف....!" -عند سوسن ، سلمت على ماما و بابا لي كانو في الدار و طلعت لبيتي، سديت لباب و تكيت على الناموسية، كنت كنحس براسي طايرة، و فرحانة بزاف، كنتفكر لخرجة لي خرجت مع ياسين و كنبدا نضحك غير بوحدي، حسيت بواحد اﻹحساس غريب، إحساس لي حسيتو من الليلة لولا لي شفت ياسين، حتى لدابا، إحساس كل مرة كندوز شوية ديال وقت مع ياسين كنحس بيه كيزيد يقوى، ماعرفتش باش نوصفو، ولكن فعلا ياسين كيعجبني بزااف، و وجودو في حياتي ولى مهم بزاف عندي.سمعت كلاكسون مجهد ديال طوموبيل، و ضواو كيضربو لي في عيني عماوني، حسيت بقلبي نقز من بلاصتو، و رجع تفكيري لنهار الحادثة، حليت عيني مخلوعة، و يالله بغيت نغوت "علي"، حسيت براسي كاع عرقانة و كنهج، سمعت صوت ديال كلاكسون برا لباب و أنا نعرف بلي كنت غير كنحلم، نضت طليت من الشرجم لقيت شيماء بطوموبيلتها واقفة  قدام لباب كتكلاكصوني عليا باش نزل، لبست حوايجي بالخف و هزيت بورطابلي، شفت الساعة لقيت 3h ديال لعشية، نزلت كنجري مع دروج، سديت لباب حيت ماكان تاحد في الدار واخا را السبت ولكن ماعرفتش فين مشاو! حليت لباب و طلعت في طوموبيل لور حيت لقدام كانت كوثر، مشينا كاملين لفيلا ديال شيماء قبل مانمشيو للحفلة عند جيهان. وصلنا لفيلا و طلعنا لبيت عند شيماء -كوثر:ديك لاغوب لي خليت عندك ديك نهار أ شيماء" -شيماء:آه! بلاتي أنا أنجبدها ليك!" حلات لماريو ديالها و جبدات كسوة كحلة و قصيرة مداتها لكوثر لي بدات كتستاعد باش تلبسها، ضارت شيماء شافت فيا و قالت: نتي جبت ليك واحد لكسوة من داكشي لي كيعجبك" ماعجبنيش لحال أنا و قلت ليها: شيماء عافاك، ياك حنا غاديين غير للحفلة، وا خليني لابسا حوايجي عادي لي كنرتاح فيهم" شيماء دارت راسها ماسمعاتنيش و جبدات لي واحد لكسوة ما طويلاش بزاف، نازلا على الركبة شوية، موردة، منفوخة و مفرفرة، عجباتتي بزاف، كتبان بحال داكشي ديال الربعينات، نسيت كاع لهضرة لي قلت نضت لبستها، شيماء كانت كتشوف فيا و كتحس براسها حققات إنجاز، لبسات حتى هي كسوة قد لي لابسا أنا في طول ولكن مزيرة، داك اللبس ديالهم ماكنفهمش ليه أنا! جمعت شعري عادي، لبست بالغينتي و قلت ليهم صافي أنا موجودة، شافو فيا شيماء و كوثر واحد الشوفة ديال را مازال خاص نقاد راسي، واخا أنا رفضت ولكن غلبو عليا، جلسوتي في كرسي، وحدة كتسرح لي شعري في قنت و لخرى كدير لي في لماكياج، أخيرا سالاو، حليت عيني بشوية، كنت كنتخايل راسي كنبان بحال شي لوحة فنية؛ كاع راسمين لي في وجهي، ولكن مني شفت راسي في لمرايا كان العكس صحيح، بنت زوينة و بديت كنتمعن في راسي، شعري كيبان قهوي مغلوق مسرح و نازل لي على كتافي، عيني بالماسكارا ولاو كيبانو لونهم عسلي مفتوح و كبار، فمي دايرين ليه عكر خفيف كيبان عادي مع وجهي، الصراحة عجبني راسي بزاف! -شيماء:صافي موجودات؟ خاصنا نخرجو" -كوثر:آه صافي" خرجنا، ركبنا في طوموبيل و ماوقفنا حتى وقفنا عند واحد لفيلا جنب لبحر، دخلنا، لموسيقى كتسمع بجهد و بنادم كاين بزاف، شفت في شيماء و قلت بجهد باش يالاه تسمعني مع صوت لموسيقى: شيماء، شنو هادا؟ -شيماء:حفلة! شنو مالها؟ ماعجبكش لحال؟" أنا لبلايص لي عامرين بزاف ماكنتحملهمش و كايجيبو لي لخنقة، ولكن مابغيت نقول والو لشيماء حيت بانت لي عاجبها لحال. طلعنا مع واحد دروج باش نبعدو من زحام، مشينا نيشان مع واحد لكولوار حتى اﻷخر و طلينا من واحد لبالكون، كان كيطل على الجردة و لابيسين، بان لي شي كيعوم، شي كيشطح، شي كياكل، شي غير متكي و ناعس،حتى بان لي شي حد كيشير لي، شفت في شيماء بانت لي حتى هيا كتشير و كضحك، ضارت شافت في وقالت: ها هو عادل جاي، ماشفتيهش؟" قلت ليها: لا شفتو، غير من بعيد كيبان مبدل" بدينا كنضحكو، شوية و هو يجي عادل، سلم على شيماء و وقف مكوانسي كيطلع و كيهبط فيا، أنا تحرجت، بديت غير كنضور ليمن و ليسر و قلت: كيداير أ عادل؟ عاش من شافك" قلت هاكا غير باش نتفادا لمزيد من اﻹحراج، ضحك و قال: عاش من شافك نتي! فين كنتي مخبية هاد تبوكيصة" فضلت مانجاوبوش و غير نضور راسي نشوف في شي حاجة خرى. شيماء سلتات و مشات خلاتني غير أنا و عادل بوحدنا، بقيتا غير ساكتين شوية و قال: نزلو نشطحو؟شفت فيه و أنا مستغربة: لا سمح لي ماكنشطحش" -عادل: ماكتعرفيش أولا ماباغاش؟" خنزت فيه و قلت: بجوج" بدا كيضحك، شد لي يدي و قال: ماعندك منهاش تخافي، را غير أنستمتعو بوقتنا شوية و صافي" حسيت بيه بحالا بنجني، وافقت و نزلنا، دخلنا لديك الجردة و حدا فين مجموع بنادم كيشطح و قفنا حداهم، لموسيقى كانت مجهدة بزاف تخليك تحرك بزز منك، بدا عادل كينقز و كيشطح، و كيدير شي حركات غريبة قتلوني بالضحكرتاحيت حتى أنا و بديت كنحرك الجسم ديالي مع اﻹيقاع ديال لموسيقى، كنضحك و كنغوت بحر جهدي، بديت نلوح يدي من هنا و من لهيه، و نحس بشعري نازل لي على وجهي، أتا حسيت بشي حاجة على كتفي، وقفت و حيدت شعري على عيني، بان لي عادل حاط يديه على كتافي و كيشطح، مابغيتش نبين راسي معقدة و قلت ماشي مشكل، ياك غير على  كتافي، نصبر تسالي هاد اﻷغنية و نبعد يديه عليا، ولكن قبل ماتسالي اﻷغنية حسيت بيديه كينزلو حتى وقفو عند الخصر ديالي، هنا ماعجبنيش لحال، حطيت يدي على يديه و بغيت نحيدهم عليا بلا مانعيق، ولكن هو زاد زير و قربني ليه، كيشوف في عيني و كيقول: سوسن بغيت نقوليك شي حاجة مهمة" قلت ليه بشوية: قول! ولكن عافاك بعد مني راك خنقتيني" -عادل: را نتي لي خنقتيني! من نهار لول شفتك..." عرفتو أش باغي يقول و لاش باغي يوصل، ولكن تصدمت حيت جات منو هو لي كنعتابرو من أصدقائي، قطعت ليه كلامو و قلت: بلا شوهة أ عادل، بعد عليا و حيد إيديك وخا" كنت كنهضر معاه بشوية و بهدوء، مابغيتش نبدا نغوت و ندير شوهة، حيت حسيت بلي أندير شوهة لراسي قبل مانديرها ليه هو، فكرت باش نتسل منو غير بالهداوة، وركت على يديه و حيدتهم عليا بزز، و بديت هربانة منو حتى حسيت بيه شد لي من يدي و عاود جرني ليه و قال: را كتعجبيني أ سوسن، كتعجبيني و بزاف، من نهار جيتي و أنا..." قاطعتو مرة أخرى و قلت: آه وخا، غير هو بلاتي نخرجو من وسط هاد زحام و نتفاهمو" و لكن كان كيبان عليه بحالا ماكيسمعش هضرتي، أنا كنبعد منو و هو كيزيد يقرب، أتا في رمشة عين حسيت بشي حد جا جرو عليا، ضربو بكروشي لوجهو حتى عادل تلاح في اﻷرض وكلشي وقف كيشوفو في شنو واقع!
 
Gadgets By sex Up Your Blog