إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

اسراء ونجلاء وانا صابرين سكس ثلاثي سحاقي ونيك بالموزة

اسراء : شوف إلا ربحتيني ندبر ليك على شيوحدة تديك الميراكان و إلا ربحتك تبقا تساريني تلنهار نبغي نمشي.
أنا : هاري ديك الرامي نلعبو طلاش (غيعرفوها صحاب الرامي )
بقينا مقسرين صافي ربحاتني و هي تبوسني بقيت كنشوف فيها و خسني نقدي الحكمة .
صافي وصلت 2:30 دليل جا البعلوك تحاسبنا عطيتو رزقوا هو إجي الوليد و راجل عمتي قالي نسد باش نطلعو نتسحرو سديت طلعت للدار بدينا كنتسحرو :
إسراء : ماما راه واحد جوج صحاباتي جاو و كنين فمراكش واش إجيو عندي الكازا .
هي تنقز الوليدة من المقلى : مرحبا بيهم أبنتي
عمتي : صافي قوليها ليهم إشدو الكار تاع 8:00 صباح
الوليد : غدا دي #إسراء مع 11:30 تجيب صحابتها
أنا : واش أنا آيهودي نفيق مع 11
صافي نضت غسلت توضيت كنتسنا الفجر وهو إطلع البعلوك هاز شي حاجة عطاتها ليه عمتي وقالي نهبط نتكلم ليها هبطت عندها دخلت عندها قتلي ريح ريحت جبدات واحد جوج بسيات بورطابل و HP و 3 تلفونات سمسونج نوط 4 بيعهم و خود فلوسهم و دير بيهم مبغيتي قتليها شكرا طلعتهم الدار الفوق حطيتهم ودن الفجر مشيت الجامع مع الوليد و راجل عمتي صلينا رجعنا الدار . دخلت لبيتي و هي تسيفط لي #إسراء شكرا حيت غديني غدا المهم إلا عجباتك شي صحبتي قولها لي نقاد ليك معاها البلان قتليها مكنتسوقش الداكشي لبغتها نقصدها راسي يلاه سيري نعسي . صافي نعست ....جات إسراء الغد ليه كتفيق فيا مع 11:00 قتلي نوض باش نمشيو نجيبو صحاباتي جاي لابسة واحد الميني و سدر كبان ونا نقوليها سيري تستري راه صيمين و رمضان هادا و نتي واش مصيماش و هي تجاوبني راه فية دم مصيماش و نوض دغيا . نضت لبست حوايجي و فيا الموت د نعاس هبطنا مشينا هزينا طنوبيل وصلنا المحطة تاع ستيام صونات #إسراء على صحابتها لقاتهم وصلو 
آش هاد ازملة تاهم لابسين منيات بنادم كلو حال فمو و رمضان هادا ولكين فالصراحة فخد عنهم بلقين . صافي ركبنا طنوبيل
إسراء : أنور هادي صحبتي #إيملي و #ليزا. هادا ولد عمتي و راه كهدر بالإنجليزية
بغاو إسلمو علية بلابيز قتليهم راه صايم و هاد الحوايج للابسين ميصلاحوش لينا فالدار
قالو لي شنو نلبسو قتليهم بيجامات فالزنقة جلابة صبرو راه بقات غي 5 يام و يخرج رمضان و ديرو لبغيتو صافي ديتهم لدرب سلطان خداو شي بجامات و جلالب مشينا الدار دخلو رحبات بيهم الوليدة أنا رجعت نعست جا عشيري معا 6:00 فيقني قلي يلاه المرازك يلاه غنمشي و هي تنقز #إسراء بلاتي نمشيو معاك أش هاد لسقا تاع ثبي . لبسو جلالب خوكم غادي ب 3 الكوريات و عشيري فيه الموت تاع الضحك و صلنا المرازك بنادم لي ف الدرب لمعمرني دويت معاه جا سلم علي حيت جايب 3 الكوريات بنادم ولا لحاس الكابا هما بان ليهم الما هما إحيدو جلابا بقاو ب شورط بيل قليك بغاو اعومو هبطو كعومو و بنادم تكجكج بحال دبان عمنا رجعنا الدار دخلت دوشت . ودن المغرب فطرنا نضت صليت بغيت نخرج و هي تبعني #إسراء قتلي ليوم غتخرجني أنا و صحاباتي قتليها واخا إلى كان الوليد إخلي لي طنوبيل قتلي هاك الكونطاك راه وافق قتليها نصلي العشا نلقاكم لابسين ..
11:53 م | 0 التعليقات | قراءة المزيد

زبي عور مدام اسراء علشان كان نفسها تخلف نكتها لغاية ما حملت


كانت الساعة تقريبا اربعة واحنا هنمشي علي الساعة 7 علشان نروح المولد

كل شوية القي فتحي عمال يبصلي واول ما يلاقيني واخدة بالي يودي وشة بعيد. بدءات اتأكد ان فتحي بقي بيبصلي بصة اعجاب بجسمي
بصراحة من جويا معرفش ليه حسيت اني مبسوطة بنظراتة
بغض النظر عن انة ابن خالي بس هو كان وسيم وجسمة من الزراعة والمجهود والتعب كان قوي وكنت بحس برجولتة وشخصيتة القوية برغم انة كان ديما الضحك والهزار معايا
قومت و قولت لبابا انا هخرج اتمشي في الجنينة شوية
اخويا قال ل اشرف خطيبي ما تيجوا كلنا نخرج برة بدل ما احنا قاعدين هنا في الكتمة
اشرف قالوا ماشي
بابا قال ل اشرف و ل شادي طب خدو الطرابيزة دي برا وطلعوا كراسي واقعدو في الهوا واستمتعوا براحتكم
ماما قالتلوا طب وانت مش هتخرج
بابا قالها لا انا هقعد هنا اتفرج علي المسلسل والتليفزيون انتي اخرجي لو عايزة
ماما قالتلة لا انا معاك يا حبيبي مطرح ما هتكون قاعد
اخويا واشرف خرجوا الطرابيزة وانا وفتحي طلعنا الكراسي
وقعدنا برا في الهوا والمنظر الجميل
شوية شادي اخويا قال ل اشرف ما تيجي نطلع الكورة ونلعب شوية
اشرف خطيبي كان بيعشق لعب الكورة فرحب بالفكرة جدآ
وفعلا شادي طلع البيت وبعد عشر دقايق كان جه ومعاه الكورة وبقي بيلعب بيها هو واشرف خطيبي
وفضلت انا وفتحي قاعدين جنب بعض

فتحي :: ايه يا هدهد مبسوطة في البلد
انا :: اه يا فتحي مبسوطة اوي انت عارف اني بحب البلد جدا وكمان انتوا بتوحشوني ومابصدق الاجازة تيجي علشان اشوفكم
فتحي :: وانتوا كمان بتوحشونا والاجازة دي بتخلينا نشوف حبايبنا
ضحكت وبصيت عليه لقيت في عنينه نظرة حسيت كلها كلام عايز يتقال
انا :: انا حاسة انك متغير فيك حاجة يا فتحي
فتحي :: انا لا خالص مش متغير ولا حاجة
انا :: امال مالك انا ملاحظة عنيك مش متشالة من عليا ياعم
فتحي ضحك وبصلي كدة وقالي .. لا ابدا بس انا فوجئت انك فورتي وبقيتي موزة اوي يا بت
انا :: هههههه انت هتعاكسني ولا ايه يا توحة
فتحي :: قوليلي بقي عاملة ايه مع خطيبك مبسوطة
انا :: اه مبسوطة وهو كمان مش مخلي في جهدو جهد علشان يوصلني للأحساس ده
فتحي بص في الأرض وهو بيضحك
وهو يقدر حد يبقي معاه القمر ده وميخلهوش مبسوط ده انا بحسدو
انا :: ايه يا عم الكلام الكبير ده
مانت معاك شادية مراتك امورة وعسل خالص وتتمنالك الرضا ترضي
فتحي :: اه عندك حق
حسيت انة زعل من كلامي وكان مستني مني رد تاني
قالي انا هتمشي شوية تحبي تتمشي معايا
انا :: ماشي يلا بينا
اتمشينا شوية في الجنينة وبقي بيتكلم معايا عن شادية مراتة انها كويسة وكل حاجة بس دماغها كلها في البهايم والزرع وشغل البيت والزريبة
وهو ده تاعب نفسيتة وحاسس انة مفتقد مشاعرها كاانثي
فضلنا نتمشي لغاية ما بقينا ورا البيت وبقينا قدام باب الزريبة

قولت له انا عايز ادخل جوا اتفرج علي الزريبة والبهايم من زمان مشفتهمش
قالي تعالي ودخلنا جوا

الزريبة جوا كبيرة اوي ومتقسمة اربع اوض كبار فيهم اوضة للبهايم تنام فيها واوضة تاني فيها الأكل والمية بتاعتهم واوضتين عاملينهم مخزن
للتبن والمحصول بتاع الأرض

دخلت قدام الأوضة وبقيت واقفة بتفرج علي البهايم وفتحي واقف جنب مني او ورايا بخطوتين وكل شوية يقرب مني لغاية ما بدءت اشعر بجسمة بقي ملامس جسمي
كل شوية ابعد عنة خطوة وهو يقربها تاني وبيحكيلي عن البهايم ودي مسميها ايه وده اسمة ايه
قولتلة انا عايزة ااكلهم بس خايفة
قالي خايفة وانا معاكي جابلي حزمة برسيم وقالي تعالي ندخل علشان تأكليهم وانا معاكي متخفيش
اخدت منة حزمة البرسيم ودخلت معاه وكل ما اقرب ايدي علشان ااكل الجاموسة وهي تقرب بوقها من ايدي ارجع ايدي بسرعة وانا خايفة انها تعضني
مرتين تلاتة نفس الحكاية وهو عمال يضحك وقرب مني ومسك ايدي وقالي متخفيش تعالي
وهو ماسك ايدي كان بيلذق فيا لدرجة اني حسيت بزبة وهو واقف ولامس فخدي من الجنب
حسيت احساس رهيب اول مرة احسة
لان اول مرة في حياتي احس بزب واقف ويلمس جسمي
اعصابي سابت وحسيت بتوتر رهيب. ومبقتش عارفة ابعد ولا اخليه يلذق فيا
بس فتحي مكنش مديني فرصة افلفص منة والتصاقة فيا بقي كامل
وخلاني قربت من الجاموسة ومد ايدي وخلاني اكلتها
وضحك وقالي شوفتي بقي هي مش بتعض ازاي
ضحكت وقولت له اه فعلا انا اللي هبلة معلش بكرة هتعود
وببص علي زبة لقيتة رفع الجلبية وشكلة خلاني اتثرت جدا
بعدت شوية ومن ارتباكي وانا ببعد رجلي خبطت في لوح خشبي كان علي الأرض وقعت وهو بيحاول يمسكني وقع معايا وبقينا في الأرض احنا الأتنين انا تحت وهو فوق مني
زبة زي ما يكون كان متنشن وبقي علي كسي من فوق
بصلي وبصتلة. ومن غير اي كلام لقيت شفايفة علي شفايفي وبيدوس بزبة علي كسي
غبت عن الوعي وعن الدنيا لمدة دقايق وكنت مسلمة نفسي له لكن فوقت وذقيتة بعيد عني وقومت وانا عمالة اصرخ فيه. وهو عمال بيهديني وبيتأسف ليا وبيقولي انا مش عارف عملت كدة ازاي
نفضت هدومي ومن جويا طايرة من الفرح معرفش ليه
وعملت نفسي اني مش مصدقة ان ابن خالي يعمل معايا كدة
وفضل يتأسف ويتوسلني اني مقولش ل حد وانة مش هيعمل كدة تاني
قولت له دي اخر مرة تفكر تعمل معايا كدة
وهو وعدني وبعدها خرجنا من الزريبة وروحت قعدت مكاني وهو قعد معايا
وفضل يتأسف وانا عاملة نفسي زعلانة جدا. مع اني كنت من جويا فرحانة وبجد مش عارفة ليه واستغربت نفسي واحساسي ده

سكس اغتصاب
سكس ورعان
سكس ايطالي
سكس برازيلي
سكس روسي
موقع سكس
8:02 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد

دقيت مكوه فاطمة ابنه صاحب العمارة ومصت زبري


ووجدت نفسى اقبل رأس هذا المخلوق، نعم قبلته، فهده الرأس الوردية الناعمة مثيرة للشهوة، كان هاني قد زادث إثارته من قبلتى لرأس زبه، فسألنى لسة بتحسي بحرقان فى كسك، كنت أشعر أوقات ببعض الحرقان، ولكني قلت له لأ خلاص، فكنت فى قرارة نفسي وبعد الهياج الذي يسببه لى هانى أشعر برغبتي فى إستضافة ذكره بين فخذاي إبتسم هانى عندما علم بأني لم أعد أشعر بألم فى كسي، وجثا على ركبتيه وأخذ وجهي بين كفين حانيتين، نظر فى عيونى وقال لى دلوقت ممكن نبتدي حياتنا الزوجية، أطرقت عيناي فى خجل، فهو يقول لى ما معناه أنه سينيكني الأن، لم أصدق أذناي عندما سمعته يقولها حقيقة، فقد نطقها، حانيكك دلوقت، صرخت انت مش حتبطل قلة ادبك دي، قلتها من وراء قلبى، فقد عشقت الفاظه المفضوحة لى، خاصة أنه كان يقولها لى فى أوقات المتعة فقط، فقد كان مؤدبا جدا فى تعاملاتنا العادية ويحترمنى لاقصى درجات الاحترام، لم يتوقف هانى عن نطق كلماته، حانيكك دلوقت ... زبى حيدخل جسمك ... يدخل فى كسك الاحمر ... كانت كلماته كفيلة بإشعالي فقد كنت فعلا فى حاجة لكل ما يقول، فإنطفأت عيناي وبدأت أهمس هانى هانى، ليسكت فمى بشفتان محمومتان تنهلان من ريقي الجاري، كان ريق هانى عذبا فى فمي عذوبة الشهد، ولسانه الجائل بين ثنايا شفاهى يبللها، يشعرنى بقشعريرة متعة فى كافة أنحاء جسدى الذي أصبح متأهلا لممارسة كافة أنواع المتعة، بدأ جسمي فى الإنحلال ليرقدنى هانى على السرير ويبدأ فى لثم رقبتى وحامات أذني أثناء سكون ثدياي بين كفيه يعتصرهما برفق، شعرت ببروز حلماتي وكذلك بالبلل الصادر من كسي، كنت أهمس بحبك يا هانى بحبك، وكانت كلماته الوقحة لا تزال تدوي فى أذني، فقد كان يصف لى كل ما يفعله وكأنى أشاهد فيلما جنسيا وأنا مغمضة عيناي(حالعب دلوقت فى بزازك ... حالحسهملك) ويطبق على ثدياي بشفتاه يلتهمهما فى نهم واضح يزيد من عذابى اللذيذ، (حالحس بطنك والعب بصوابعي فى كسك) لتنزلق رأسه على بطني ولسانه يرسم خطا مبللا على بطني، ويداه تنزلقان تبحثان عن هدفهما المنشود، ذلك الهدف اللذى يسعى اليه هاني وأنا ايضا أسعي اليه وهو كسي، بداع تعبث بعانتي، يقرصها برفق، تأوهات صادرة من فمي تنم على مدي سعادتي وإستسلامي لهانى، لم يعد فخذاي يتشنجان أو ينطبقان عند اقتراب هانى، بل كان يزيد أسترخائهما ليتباعدا مبرزين مركز عفافي لهاني، وصلت أصابعه لكسي، يا له من عازف ماهر على جسدي، ان لسانه مستقرا بداخل سرتى الأن يغوص بها، وأصابعه ممسكة بزنبورى المتصلب تفركه فركا لذيذا، ليزيد انتصابه انتصاب، ولتنزل مياه كسي شلالات بين أفخاذي، بلل هانى أصابعه من مياه كسي وبدأ يدهن بها حلمات بزازي ليبللهما من مائي، وبدأ فى رضاعة حلمات ثدياي المبللتان بماء كسي، أثارتنى هذه الحركة كثيرا، حتي صرخت ممسكة برأسه بعنف، أضمها أكثر على ثديي فينزلق ثديي الصغير بكامله داخل فمه، حينما كان جسدي يتلوي كافعي على وقع نيضات كسي المتسارعة والتي تنبئني بأنني قد أتيت شهوتي، كيف يفعل بي هذا، إنه يجعلنى أتي شهوتي بدون ولوج ذكره بداخلي، كنت حزينة لأني كنت متمنية أن أذوق حلاوة ذكره بداخلي هذه المرة، ولكني كنت مخطئة، فلم يتركني هاني عندما أتيت شهوتي بل نزل إلى كسي ويدأ فى لعق مياه شهوتي، كان يعشق هذه المياه، حركة لسانه ورغبتي أشعلتا جسدي مرة أخرى سريعا، فهاني قد زاد من وتيرة عزفه فى أنحاء جسدي الملتهب، لأزيد إلتهابا على إلتهاب، لم أكن أعلم بعد كيف تطفأ هذه النيران، بدأت كلماتي، حرام عليك ياهانى ... حرام عليك ... جننتني حاموت ... مش قادرة، عندما سمع هانى هذه الكلمات صعد الي وجهي وبدأ يلثم شفتاي، وبدأت أشعر بقضيبه وهو يتخبط بين فخذاي كسيف يبحث عن غمده، إستلقى هانى فوقي لأشعر بحرارة لحمه العاري على جسدي العاري، لم أكن أعلم أن تلاصق اللحم العاري يولد هذه الشهوة التي أشعر بها الأن، شعرت بقضيبه يحتك بشفرات كسي وزنبوري وعانتي، كان صلبا ومتشنجا، وجدت جسمي بحركات لا إرادية يلبي نداء الشهوة ففتحت فخذاي له الطريق يأقصي ما تستطيعه، وكذلك وسطي بدأ فى الإرتفاع ليبرز لذلك السيف غمده المنشود، وفعلا وجدت رأس ذكره فتحة عفافي فبدات تقرع بابها ليفسح له كسي مجالا للسكون بداخله، لم يكن دخول ذلك المارد بداخلي صعبا على الإطلاق، فمياه كسي كانت تسبب إنزلاقه بيسر ليدخل كسي الضيق، كانت أول مرة اشعر به وهو يدخل بي، لم تكن المرة الأولي وقت فقد بكارتي كافية لأتعرف علي هذا الزائر، أما هذه المرة فأنا أعلم أن دخوله بقصد المتعة والوصال، كنت أشعر به وهو ينزلق رويدا رويدا بداخلي، فلم يكن هاني فى هذه اللحظات عنيفا على الإطلاق بل كان يدخله بكل هدوء، قاصدا من ذلك أن يتعرف كسي الضيق على هذا الذكر، كان دخوله ممتعا، وعلمت أن عذابى وكلماتي التي كنت أقولها (خلاص مش قادرة حرام عليك) معناها أني أرغب فى دخول هذا الذكر، فقد كان فى دخوله متعة لا توصف، كانت رأس قضيبه تبدأ فى الدخول لتنزلق على جدران مهبلي فاتحة الطريق لباقى العضو الضخم ليستقر فى مكمن عفتي، مرت لحظات حتي وصلت رأس قضيب هانى إلى أخر طريقها بداخلي، كان شعوري بأن هذا الشئ الصلب بداخلى الأن يزيدني هياجا، ها أنا إمرأة ويفعل بى ما يفعل بكل إمرأة بالدنيا، أتناك كنت أضم هانى على صدرى بكل قوتي، عندما بدأ يحرك ذلك العضو بداخلي، لم أكن أعلم أنه سيقوم بتحريكه داخلي، ولكني شعرت بنفسى أنتفض إنتفاضات عنيفة عندما بدأ فى تحريكه، وكان قضيبه فى طريقه للخروج مني، جذبت هاني وإلتصقت به أكثر، كنت خائفه أن يخرجه، هل هذا هو النيك؟ هل إنتهى هانى؟ هل يدخله بداخلي ثم يخرجه ويكون قد إنتهي الأمر؟ صرخت لا لا خليه جوة، كنت أريده، حقا كنت أريد ذكره بداخلي، ولكن هاني إستمر فى سحبه من جسمي وأنا أنتفض لتصل الرأس حتي بداية كسي، ليبدأ فى إدخاله من جديد، وظل هانى يحرك عضوه دخولا وخروجا، ليقوم جسدي العاري بحركات لا إرادية تنم عن إستمتاعه بهذا الضيف الذي إخترق أصعب مكان فى المرأة يمكن الوصول إليه، لم يكف هانى عن عبثه بجسدي أثناء حركات قضيبه بداخلي، فكنت أرتعش إرتعاشات متتالية، وأشعر بأن أنهارا من السوائل تتدفق من كسي، تزيد من حركة هاني بداخلي متعة، بدأت أشعر بدوار من كثرة رعشاتي وأنفاسي اللاهثة، وعندما وجدني هانى على هذه الحالة زاد من ضربات قضيبه بداخلي لينهيها بإدخاله بالكامل بداخلي ودفعه بشدة ليستقر فى أعماق أعماقي، لأصرخ برعشة لذيذة وليثبت هو أيضا مع صدور بعض التأوهات منه ولينزل سائل حار غزير بداخل كسي لم أتبين مصدره بعد، وكانت هذه أخر لحظاتى فى دنيا الوعي عندما لمحت هانى يرتخى ويستلقى على صدري، لأغيب فى إغمائة اللذه عن الدنيا أفقت من إغمائة شهوتي، لأجد هاني لا يزال ممددا على صدري ولا يزال قضيبه بداخل كسي، كان هاني مغمض العينين لاهث الأنفاس، فعلمت ولا تزال حلمة صدري داخل فمه، كنت فى قمة سعادتي فقد كانت أول نيكة لي بعد زواجي، وقد نلت اليوم أقصي درجات المتعة من بداية زفافي، لففت ذراعي حول رأس هاني أحضنه وكأني أشكره على تلك السعادة التى منحها لي، كان هاني لا يزال مغمض العينين عندما بدأت أشعر بمهبلي يتراخي فيبدأ فى طرد ذكر هاني خارجا مني، كانت السوائل اللزجة تسبب إنزلاق ذكره مسببة لي دغدغة بداخل مهبلي، لم أتمكن من إحتمال هذه الدغدغة، فبدأت فى الضحك الذي سبب مزيدا من الإنقباضات بداخل كسي مع كل ضحكه، ليزيد مع هذه الإنقباضات طرد ذكر هاني فتزيد ضحكاتي لتتحول لقهقهة عالية وقذف ذكر هاني خارجا بعد أن أدي المهمة الموكولة إليه، فتح هاني عينيه على صوت ضحكاتي، فإبتسم وهو يشعر بقذف ذكره بعيدا وإحتضنني وطبع قبلة حانية تنم عن سعادته على شفتاي، وليستلقي بعدها بجواري وهو لايزال لاهث الانفاس، فملت بجسدي ناحيته لأستلقي عي صدر زوجي، فأنا أشعر بسعادة لا مثيل لها، وبدأت أقبله على صدره وأحتضنه لأشكره على عبثه بجسدي وكسي الذي أدي بي لهذه السعادة.
12:49 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد

انا ونجوة زميلة اختي في الثانوية مسكتها نكت طيزها الطرية

صحينا تانى يوم بدرى يوم ممل جدا في المصيف او جايز ان اللى حصل معانا قبل كده خلانى احس ان اليوم العادى يوم ممل خلص اليوم من غير جديد اليوم اللى بعده كلمنا سوميه علشان نقابلهم في وقت خروج بابا لكنها اعتذرت علشان عندهم شغل مهم مش هيقدروا يسيبوه اليوم اللى بعده كنت هايج جدا يومين من غير اى جنس بعد فتره مليانه بالجنس كانوا كفايه علشان احس انى هاتجنن لاحظت ماما عصبيتى و سألتنى ماما : مالك في ايه ؟ انا : يعنى انتى مش عارفه ؟ ماما : لأ انا : بقالنا يومين اهه عادى ماما : انت هايج ؟ ههه انا : ايوه ماما : من يومين و بقيت عامل كده ده انا يتعملى تمثال بقى انى صبرت السنين اللى فاتت دى كلها انا : يعنى انتى مش تعبانة زيى دلوقتى ؟ ماما : اكيد تعبانه بس لازم تتعود ان مش كل يوم هيبقى فيه جنس انا : ...ماما : لازم تاخد بالك ان لو مشينا ورا شهوتنا و خلاص أولا ممكن نتفضح و ثانيا هنبقى حيوانات بتهيج وخلاص انا : فاهم يا ماما ماما : يعنى مش اى واحدة تقابلها تفكر فيها تفكير جنسى و لا تخلى زبرك هو اللى ممشيك مارديتش ارد لأنى عارف انها بتفكر كويس و اختياراتها للى كانوا معانا قبل كده كانت مفكره فيهم كويس و مخططه كويس كمان فاكتفيت انى اهز راسى بمعنى انى موافقها على كلامها ماما : حاول تهدى نفسك بقى شوية او اضرب عشرة انا : ماشى هاحاول دخلت الاوضه و قفلت عليا علشان لو بابا جه بدرى ابقى في الأمان افتكرت الاوضه دى لما نمت انا و امير هنا قبل مانا و ماما نتفق ويحصل كل اللى حصل ده بدأت اهيج نفسى و العب في زبرى لكن مقدرتش يمكن علشان الاثاره اللى كنت بحس بيها مش موجودة دلوقتى في النهايه قررت اخرج شوية جايز لما اشم هوا افك عن نفسى شوية لبست و قولت لماما انى هاخرج و نزلت الشارع قولت اتمشى جنب البحر شوية اتمشيت شويه و تعبت من المشى فوقفت في مكانى اراقب الناس الناس بيبان عليهم مين بيصيف و مين ساكن هنا في اللى باصص للبحر و في اللى مستعجلين يروحوا و ماشيين بسرعه و في الحبيبه اللى ماسكين في ايدين بعض و في كتير و في عربيات كمان ماشيه بسرعه و في عربيات ماشيه على اقل من مهلها علشان يتفرجوا على البحر في عربيه ماشيه بسرعه قوى لمحتها من اول الشارع كأن اللى فيها هربان من حاجة العجيب ان مع سرعتها دى كلها وقفت قدامى نزل منها واحد لابس بدله هو : أستاذ محمد ياريت تيجى معايا انا : انت مين و اجى معاك ليه ؟ هو : انا معرفش اى معلومات اقدر اقولهالك غير انك مطلوب من شخص مهم و لازم تيجى علشان تقابله انا : و اذا رفضت هو : انا هامشى و هاييجى بعديا عربيه تانيه فيها اكتر من شخص مش هيكلموك هتقف العربيه وهيسحبوك جواها و هتمشى تانى فهمت انه من مكان مهم و بيتكلم بثقه قوى علشان كده قومت معاه ركبنا العربيه و مشيت وصلنا فيلا مقدرتش اعرف مكانها من السرعه اللى بيسوق بيها نزلنا من العربيه و طلب منى ادخل الفيلا دخلت معاه و وصلنا لأوضه مكتب و وقف و قالى ادخل انا : و انت مش هتدخل هو : لأ مش مسموحلى دخلت الاوضه مكتبه كبيره جدا مغطيه 3 حيطان و الرابع هو اللى فيه الباب اللى دخلت منه مكتب كبير و قدامه كرسيين و وراه كرسى عليه شخص قاعد شخص في الاربيعينيات واضح على جسمه انه رياضى و عضلات اول حاجة في دماغى كانت انه داخليه او جيش .بدأ بأنه عرفنى بنفسه أنا اسمى سليم انا : ممكن اعرف انا هنا ليه ؟ سليم : اتفضل اقعد يا محمد انا : انا عايز اعرف انا هنا ليه انا معملتش حاجة سليم : انا ماقولتش انك عملت اى حاجة و ياريت متقلقش من اى حاجة تشرب ايه أنا : ...سليم : اقعد بقى انا عايز أتكلم معاك شويه و بعدها هنوصلك البيت قعدت سليم : تشرب لمون علشان يهديك شوية ولا شاى او قهوه علشان تركز معايا انا : مش عايز اشرب حاجة سليم : لأ لازم تشرب حاجة انا هاشرب قهوه نخليهم اتنين ؟ انا : ماشى رن جرس و جه واحد من بره و طلب منه سليم اتنين قهوه مظبوط سليم : معلش على الطريقه اللى جيت بيها بس انا فهمت اللى راح يجيبك انه يتعامل معاك بأحسن طريقه انا : هو عمل كده فعلا سليم : عظيم اعتقد انك عايز تعرف انا مين و لازم تعرف شويه معلومات قبل مانتكلم انا : ايه سليم : انا باشتغل في جهاز انت عمرك ماسمعت عنه قبل كده الجهاز ده مش تابع للداخليه انا كنت في الداخلية زمان بالمناسبه الجهاز ده بقى تابع مباشرة لرئيس المخابرات احنا مالناش ميول سياسية و لا بنهتم بالسياسة خالص احنا اللى يهمنا التوازن الداخلى عارف يعنى ايه توازن داخلى ؟ انا : ...مكنتش قادر استوعب اللى بيقوله و لا افكر في اجابه لسؤاله سليم : التوازن الداخلى معناه ببساطة ان ميكونش في حد اعلى من اللى في مجاله بكتير سواء سياسه او تجارة او اى عمل مهم يعنى احنا ببساطة مهمتنا نحط حدود للناس كلها علشان ماتلاقيش تاجر مثلا محتكر حاجة و بيشتغل فيها لوحده و يلوى دراع البلد يرضيك البلد دراعها يتلوى ؟ كان لازم ارد على السؤال طبعا انا : لأ سليم : علشان كده احنا بنحط الحدود دى بس ساعات يطلع واحد يرفض الحدود دى و يبقى عايز يشتغل من غير حدود ساعتها لازم نتدخل علشان يوافق انا : و انا دخلى ايه بكل ده انا طالب و ماليش في السياسه و لا التجارة و لا اى حاجة من دى سليم : انا عارف انا بقولك بس علشان تبقى عارف انا مين و بشتغل ايه انا : ...دخل واحد معاه القهوه و حطها و خرج .قام سليم و قعد على الكرسى اللى قدامى سليم : انا عايزك تحط نفسك مكانى كل واحد مننا في الجهاز بيبقى مسئول عن كام شخص مسئول انه يحطلهم الحدود و ينبههم لو عدوها و يعاقبهم لو الموضوع مستاهل افرض بقى انك مكانى و مسئول عن ناس و حد فيهم عدى الحدود و لما روحت تنبهه قالك انا ميمشيش معايا الكلام ده مش بس كده لأ ده كمان بقى بيشتغل بشكل اكبر و اكبر تعمل معاه ايه انا : معرفش سليم : اقولك انا اللى زى ده بنهدده بحاجة كل واحد ليه حاجة ممكن يتهدد بيها انا : ...سليم : و انت تقدر تساعدنا في الموضوع ده انا : ازاى سليم : الشخص اللى بكلمك عنه ده هو عادل الجندى اكيد انت عارفه كنت عنده انت و ماما من كام يوم مكنتش محتاج اسأله عرف ازاى او وصلنا ازاى بعد ماعرفت هو بيشتغل في ايه انا : و مطلوب منى ايه سليم : مش مطلوب منك اى حاجة غير انكوا تخلوه ييجيلكوا في مكان هاقولك عليه و طبعا بعد ما يخلصوا احنا هنكون هناك و هنهدده بأننا عارفين مغامراته الجنسيه و بكده يرجع يتشغل ضمن الحدود تانى انا : انت قولت اننا نخليه ؟ تقصد ان ماما هتتدخل في الموضوع ده سليم : اه طبعا هي اللى هتعمل كل حاجة بس انا فضلت أتكلم معاك انت و انت توصلها الكلام احسن ماهى اللى تيجى هنا انا : انا مستعد اعمل اى حاجة بس ماما ماتتدخلش في الموضوع ده سليم : مينفعش للأسف بص الموضوع ده هيحصل يعنى هيحصل فالاحسن يحصل بموافقتكوا وتبقوا كسبتوا شخص يقدر يساعدكوا بعد كده عن انه يحصل غصب عنكوا انا : طيب ادينى فرصه افكر أقول لماما الكلام ده ازاى سليم : بكره لازم تكونوا متصلين بيه هو هيمشى من اسكندريه بعد بكره ادانى كرت صغير سليم : الكرت ده عليه رقم تليفونه والناحيه التانيه هتلاقى عنوان فيلا هتقولوله ان الفيلا دى بتاعت حد انتوا تعرفوه ومديكوا مفتاحها بأى طريقه بقى تخلوه يجيلكوا هناك خدت الكرت منه قام سليم ووصلنى لغايه باب العربيه اللى جابتنى هنا وصلنى السواق لحد باب البيت طلعت ودخلت الشقه كان بابا جه من بره ماما : كويس انك جيت كنت لسه هاكلمك علشان الغدا انا : لأ انا مش عايز اتغدى بعد ماتحطى الاكل لبابا تعاليلى الاوضه عايز أتكلم معاكى ماما : في حاجة ولا ايه انا : لما تيجى علشان نعرف نتكلم دخلت الاوضه واستنيت ماما وشويه وجاتلى ماما : ايه في ايه انا : حكايه اغرب من الخيال حكيتلها كل اللى حصل من ساعه ماخرجت الصبح بعد ماخلصت لقيتها ساكته انا : ساكته ليه ماما : أقول ايه دى مصيبه انا : وهانعمل ايه ماما : مفيش قدامنا حل غير تنفيذ اللى بيقوله انا : وعادل هيعمل فينا ايه لما نعمل كده ماما : عادل في الأعلى منه زى ماكريم قال واللى هما بيقوله معناه كده برضه انا : يعنى ننفذ الكلام ده ماما : مفيش حل تانى اديتلها تليفونى وكلمت عادل وبعد شويه محن وكلام علشان تهيجه قالها تيجيله الفندق لأنه ماشى بعد بكره رفضت ماما طبعا زى ماحنا متفقين وقالتله مش هتجيله علشان لو حد شافها يبقى منظرها ايه وكمان منظرها قدام اللى شغالين في الفندق اديته عنوان الفيلا وقالتله انها فيلا بتاعت جيراننا من القاهره ومديينا المفتاح علشان نخلى حد ييجى ينضفها قبل ماهم ييجوا اقتنع عادل وقالها انه بكره هييجى اتفقت ماما مع بابا ان بكره بعد خروجه هنخرج انا وهي نشترى شويه حاجات للبيت ونتفسح شويه وافق بابا و كده بقت كل حاجة جاهزة تانى يوم اول ما نزل بابا نزلنا احنا كمان وروحنا الفيلا فتحلنا سليم نفسه كان ناقص على معاد عادل ساعه سلم علينا سليم وقالنا نطمن ان مفيش تسجيل ولا اى حاجة وخلانا نشوف الفيلا بالكامل علشان نتأكد ان مفيش كاميرات ولا حاجة ماما : طيب ما من قبل مانعمل اى حاجة تهددوه وخلاص سليم : مينفعش هيقول اى حجة تخليه يبرر وجوده هنا وخلاص لكن بعد ماتكونوا مارستوا مش هيقدر يعمل حاجة انا : انا عايز اسألك عن حاجة سليم : اتفضل انا : يعنى انا محستش انك متفاجئ باللى بينا انا وماما خالص سليم : شغلى خلانى اشوف حاجات اغرب من دى بكتير في سياسيين عندهم ميول اغرب من دى ومهما بعدت بخيالك مش هتوصلها برضه مشى سليم وكان فاضل على معاد عادل نص ساعه جهزت ماما نفسها ولبست روب على اللحم ورشت بيرفيوم وصل عادل وفتحتله الباب سلم عليا ودخل سلم على ماما وحضنها بمجرد ماحضنها حس بانها على اللحم طبعا فأول حاجة عملها انه قلعها الروب فورا بقت واقفه عريانه طلب منها تقلعه هي وقلعته وبقى ملط هو كمان عادل : ممكن طلب يا دودو ماما : ايه ؟ عادل : عايز طيزك ماما : هيهي ماشى تعالى الاوضه بقى مش هنفضل هنا كده عادل : طيب واحنا رايحين للأوضه عايز زبرى يبقى بين فخادك اللبن دى ماما : انا قولت انك هتشيلنى لغايه الاوضه عادل : مانا معرفش الاوضه فين يا روحى امشى قدامى عرفينى الطريق مشيت ماما قدامه وهو لزق فيها من ورا وبقى زبره بين فخادها فعلا وصلوا الاوضه ونامت ماما على السرير نام فوقها عادل وبقوا في وضع 69 كان عادل متمكن من اللحس لدرجه خلت اهات ماما تطلع كنت فاكر انها هتبقى مشدوده من الموقف اللى احنا فيه كنت انا المشدود لدرجه انى لسه ماقلعتش بعد شويه قام عادل و طلب منها تبقى على ايديها ورجليها بدأ يلحس في طيزها ويغرقها لغايه ماحس انها جاهزة ضربها على فلقتها وقام بقى وراها بالظبط وبدأ يدخل زبره واحده واحده لغايه مادخل زبره في طيزها وبقى بيتحرك بسرعة وراها مع كل دخول وخروج لزبره جسمه بيخبط في فلقاتها فتعمل صوت عالى حركت ماما ايدها علشان تبقى بتلعب في كسها وهي بينيك طيزها تعب عادل من الحركة فنام على ضهره وطلعت ماما فوقه دخلت زبره في كسها وبدأت تتنطط عليه شوية وخرج زبره من كسها ودخله في طيزها معرفش ليه كان مهتم قوى بطيزها كده شوية وكان هيجيب خرج زبره ووقف قدامها وجاب على بزازها عادل : انتى جامده قوى يا دودو ماما : وانت كمان عادل : انتى تعبتينى قوى اول مرة واحده تعمل فيا كده ماما : ميرسى كنت رنيت على سليم اول ماحسيت ان عادل خلاص هيجيبهم نسيت أقول ان سليم ادانى نمرته علشان قبل مايخلصوا انبهه دخلت ماما استحمت ولبست طبعا من غير ماتقول لعادل انها هتلبس دخل سليم من غير مانحس ولقيته قدامنا في الاوضه وعادل عريان اتفاجئ عادل اول ماشافه لكن كان واضح انه يعرفه خرجت ماما وهي لابسه سليم : اتفضلوا انتوا وسيبونى أتكلم شويه مع عادل بيه خرجنا ونظرات عادل لينا كأنها رصاص خرجنا من الفيلا وكان في انتظارنا عربيه لمحت بودي جاردات عادل واقفين بعيد ومعاهم ناس واضح انهم تبع سليم وصلتنا العربية البيت طلعنا الشقه انا : تفتكرى هيعملوا معاه ايه ماما : هيهددوه باللى حصل وهيضطر يوافقهم على الحدود اللى كان بيتكلم عليها سليم انا : اه عدى اليوم عادى جدا صحيتنى ماما تانى يوم وهي بتعيط ماما : اصحى يا محمد في مصيبه صحيت على عياطها : في ايه مكانتش قادرة تتكلم فاديتنى جرنان النهاردة الخبر الرئيسى كان : العثور على رجل الأعمال عادل الجندى مقتولا في فيلا مهجورة في الإسكندرية نكمل الجزء اللى جاى مكانتش قادرة تتكلم فاديتنى جرنان النهاردة الخبر الرئيسى كان : العثور على رجل الأعمال عادل الجندى مقتولا في فيلا مهجورة في الإسكندرية

3:29 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد

فتحت كسها ولعبت فيه لغاية ما جابت لبن ولحس كسها اخوها بعد البعابيص

فى الصباح وبعدما نهض الثلاثة تباعا لتلبية نداء الطبيعة ولغسل وجوههم ورؤوسهم. واعدوا حقائبهم على عجل وودعت حتحور امها واباها وكذلك فعل خونسو ولمى ديمة. كانت الفتاتان كالحوريات بالجاكت الجينز والفساتين المكشكشكة الزهورية الامريكية الطراز وكان خونسو راقيا كلاسيكيا وقورا يرتدى قميصا وبنطالا قماشيا فلم يكن يحب موضة ملابس العصر البائس الحالى. انطلقت سيارة الاوبر بالثلاثة نحو محطة مصر او محطة السكك الحديدية فى ميدان رمسيس المنزوع التمثال بالقاهرة. واسرع الثلاثة نحو القطار المنطلق نحو الاسكندرية. وجلس خونسو جوار الشباك وجواره جلست حتحور. مد يده اليمنى وامسك يدها ولف ذراعه اليسرى حول كتفيها يضمها بشدة اليه. جلست امامهما على المقعد المواجه لهما لمى ديمة تبتسم. فكر خونسو شاردا قليلا حين راى شعار اللادينيين معدنيا على حقيبة حتحور النسائية الصغيرة حقيبة يدها. ثم قال لحتحور وللمى والقطار ينطلق بهما. ما كان الهلال يهوديا ولا اسلاميا بل مستقل عن كل افكار الابراهيميين القمعية الحاقدة على البشرية. تذكرت شيئا غريبا. هكذا كان احد اصدقائى يقول لى يا حتحت عن الهلال. لقد كان طبيبا مصريا لادينيا. الغريب ان هذا الشاب بعدما تزوج من امراة وضيعة المؤهل والبيئة والحى. واقنعته بمغادرة مصر الى السعودية للعمل فيها وامتلات خزانة امها وذراعيها بالذهب والمصوغات من اموال هذا الشاب. كأنما مسح عقله مسحا. الان يؤمن بان الارض مسطحة وبعدما كان رساما نحاتا اصبح واولاده يحرمون الرسم والنحت. واصبح متعصبا دينيا ومؤيدا لاردوغان. لم ادرى هل هو ينافقهم ويجاربهم من اجل حفنة ريالات ومن اجل ان يرضى عنه الكفيل. ام انه اقتنع بالفعل .. قالت حتحور. حقا لقد فسدت بلادى مصر يا خونسو. لقد فسدت تماما. واصبحت متعصبة اسلاميا وكرويا جدا. ثم اضافت حتحور. الم تشاهد معى بعض افلام هوليوود عن الاكوان الموازية وكواكب الارض التوائم المختلفة التاريخ. وكذلك فى مسلسل مورجان فريمان الوثائقى العلمى عبر الثقب الدودى. كم اتمنى ان ارتحل الى كون موازى لم يظهر فيه محمد اطلاقا او ظهر لكن جيشه هزم وبقيت مصر وسوريا والعراق وفارس اوروبية واسيوية زرادشتية وبيزنطية مسيحية. شرد خونسو قليلا فى كلمات حتحور وشعر بعقله يعصف ويشتعل وتتوهج اعصابه وخلاياه العصبية مثل مجرات الكوزموس والانفجار الكبير. وقال ببطء بعد وهلة طويلة وهو يشعر بيد حتحور تتحسس بطنه وتلتصق به. ولمى ديمة جالسة صامتة تستمع اهى تجهل ما يتحدثان به ام انها تفهم ولا تعقب. قال. بقايا وشظايا ذكرياتى الممزقة والمتفرقة تشعرنى الان اننى تجولت كثيرا فى الزمكان والزمن والمكان وبين الابعاد وبين الاكوان الموازية وكواكب الارض التوائم ولعلى رايت ارضا بلا محمد او بلا فتوحات اسلامية فى القرن الحادى والعشرين وشرقا اوسط خال من ال سعود واردوغان ومن التكفير والحدود والحجاب. شرق اوسط غربى اوروبى فى نصفه وهندوفارسى فى نصفه الاخر. تطور عن الامبراطوريتين البيزنطية المسيحية والساسانية الزرادشتية تماما كما تطورت واستقلت دول اوروبا عن الامبراطورية الرومانية المقدسة ومملكة الفرنجة والامبراطورية الالمانية والامبراطورية النمساوية المجرية الخ. صومال بلا اسلام اى بلا دعشنة ولا تكفير ولا سبى ولا غنائم ولا اشعال حروب ولا حجاب ولا لحى ولا حدود ولا حركة شباب وبلا جراة اسلامية على الدماء والخراب والاستعباد. وليبيا وسودان وباكستان وافغانستان الخ. قالت حتحور. صحيح. وردت لمى بنفس الشئ فى اقتضاب. قال خونسو. لابد ان نحمى مصر يا حتحت. اننى من ما قراتيه لى وعرضتيه على من اخبار واحداث. اشعر انه قريبا سيفتح الشعب المصرى ابواب بلاده لاحتلال تركى اردوغانى سعودى سيتقاسم ابن عثمان وابن سعود اراضى مصر مناصفة بينهما باموالهما وديونهما وبكم العبيد لهما فى صفوف المصريين. ثم تحرك القطار ببطء وانشغل الثلاثة خصوصا خونسو بمراقبة البيوت والاشجار تتحرك من نافذة القطار بانبهار. واستمع خونسو الى صوت دقات القطار وحركة مفاصله السفلى وعجلاته واهتزاز عرباته قليلا. كما سمع صفارته واحس باهتزاز جسده مع اهتزاز وحركة القطار. استمتع بسرور بمشاهد الزراعات والبيوت التى يمر عليها القطار. ونظر بامتنان وشكر لحتحور التى ابتسمت له. نهضت لمى ضاحكة كالمجنونة ووضعت خدها على خد خونسو وهو يتامل المناظر من نافذة القطار. وقالت له. اما انا فلن اتشارك معك فقط النظر من النافذة. بل سانظر اليك يا ذا الوجه الممتلئ الوسيم الحليق الناعم الشعر الغزيره الابيض البشرة. يا واد يا سمين هاهاها. حتى عودك الممتلئ مثل عود حبيبى احمد بن تحتمس. شئ عجيب. قالت حتحور. بس يا بت اختشى احسن الشبشب موجود. قالت لمى بنعومة بلهجة سورية. يرضيك كده يا روحى. ثم لم تنتظر الرد وضحكت. وتجاهلتهما وعادت الى مقعدها تتامل المناظر من نافذتها. مرت الساعات الثلاث سريعة وهم يتاملون ارياف الوجه البحرى حتى بلغ القطار الاسكندرية اخيرا. قال خونسو لحتحور. الحقيقة رحلة القطر دى مايتشبعش منها. ضحكت حتحور. وقالت. حمدلامونرع على السلامة يا روحى. .
سكس عنيف بعبوص افلام نيك سكس بزاز كبيرة
9:18 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد
 
Gadgets By sex Up Your Blog